‏إظهار الرسائل ذات التسميات Huawei. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Huawei. إظهار كافة الرسائل
السبت، 2 مارس 2024

بدأ التشغيل التجاري لشبكات الجيل الخامس المطوّرة 5.5G في 2024


برشلونة، أسبانيا، 28 فبراير 2024: على هامش مشاركتها في المؤتمر العالمي للجوال 2024 المنعقد حالياً في برشلونة بأسبانيا، أكدت شركة هواوي في مؤتمر نظمته تحت شعار "مرحلة مابعد الجيل الخامس" بأن الجيل القادم من هذه التقنية الذي بات معروفاً باسم الجيل الخامس والنصف (5.5G) سيكون له أثر كبيرعلى تطوير ونمو أعمال مشغلي الاتصالات والمردود الإيجابي لشبكاتهم على مختلف القطاعات والصناعات الأخرى.


وضمن هذا السياق، أكد لي بينغ، النائب الأول لرئيس شركة هواوي ورئيس مبيعات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال كلمة ألقاها في المؤتمر بأن ميزات الجيل الخامس والنصف ستسهم في تمكين شركات الاتصالات من تحقيق النجاح التجاري متابعة للنجاحات المتسارعة التي تحققت من خلال شبكات الجيل الخامس 5G‎، وأن تقنية الجيل الخامس المطوّرة 5.5G‎ ستطلق العنان لإمكانيات الشبكات بشكلٍ أكبر وتخلق فرص نمو جديدة لتطوير أعمال وخدمات سائر القطاعات والصناعات الأخرى.


وأكد السيد لي، على أن تسارع الاستفادة من التطبيقات التجارية لشبكات الجيل الخامس يسير على الطريق الصحيح، خصوصاً في الدول التي كانت سباقة في إطلاق تقنية الجيل الخامس وحصد ثمارها من خلال التوسع بمردودها الإيجابي على العديد من سيناريوهات الأعمال ضمن طيف واسع من القطاعات والصناعات المتخصصة لاحقاً للإطلاق الفعلي لها عام 2019.


وذكر لي بأنه على مدار السنوات الخمس الماضية، تمكنت شبكات الجيل الخامس من جذب 1.5 مليار مستخدم حول العالم.

 وبالمقارنة استغرقت شبكات الجيل الرابع 4G تسع سنوات لتحقيق هذا الإنجاز. ويستخدم 20‏% من المشتركين في خدمات المحمول حول العالم في الوقت الراهن شبكات الجيل الخامس. ويستهلك هؤلاء المستخدمون 30‏% من إجمالي حركة البيانات عبر الهواتف المحمولة ويساهمون في 40‏% من عائدات خدمات الهاتف المحمول.


وأضاف لي قائلاً: "نعمل مع شركائنا وعملائنا لبدأ التشغيل التجاري لشبكات الجيل الخامس المطوّرة 5.5G خلال هذا العام 2024. ومع التقارب بين شبكات الجيل الخامس المطوّرة 5.5G والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، يمكن لشركات الاتصالات إطلاق العنان لإمكانيات تطبيقات وقدرات جديدة."


وشجع لي شركات الاتصالات حول العالم على التركيز على الربط الشبكي عالي الجودة والتنوع كسبل جديدة لتحقيق الأرباح وتقديم خدمات ناشئة وابتكارية تعتمد على قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي.


وتفيد دراسات أجريت مؤخراً بأن مستخدمي الهاتف المحمول على استعداد لدفع مبالغ إضافية مقابل ترقيات تحسّن تجربتهم ضمن باقاتهم الهاتفية، وذلك في حال توفير شبكات ذات جودة عالية. ومن المتوقع أن يرتفع حجم البيانات المُستهلك لهؤلاء المستخدمين بشكلٍ ملحوظ، مما يسمح لشركات الاتصالات برفع قيمة استخدام البيانات، ما دفع هذا بالعديد من شركات الاتصالات إلى وضع أهداف استراتيجية تتضمن بناء شبكات 5G عالية الجودة.


وكانت بعض شركات الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط قد نشرت بالفعل شبكات جيل خامس من نوع ماسف ميمو Massive MIMO ساهمت التجربة المثالية التي توفرها هذه الشبكات في نجاح طرح خدمات الوصول اللاسلكي الثابت باستخدام شبكات 5G. وبلغ عدد المنازل التي تغطيها تلك الخدمات في الوقت الراهن نحو ثلاثة ملايين منزل ما يجعلها محركًا قويًا لنمو إيرادات شركات الاتصالات.


وتقول الإحصائيات بأن أكثر من 20‏% من شركات الاتصالات التي تقدم خدمات الجيل الخامس حول العالم اعتمدت بالفعل نماذج تسعير تعتمد على تصنيف سرعات الإنترنت. على سبيل المثال، أطلقت إحدى شركات الاتصالات في تايلاند مؤخرًا وظيفة إضافية باسم «تعزيز سرعة الجيل الخامس» ‏(5G Boost Mode)، والتي تسمح للمشتركين باختيار درجات سرعة مختلفة لتتناسب بشكلٍ أفضل مع احتياجات استخدامهم. وقد ساعد هذا النموذج الشركة على زيادة متوسط إيرادها الشهري لكل مستخدم (ARPU) بحوالي 23‏%.


وتحظى خدمات جديدة مثل المكالمات الجديدة (New Calling) والهواتف السحابية والتقنيات ثلاثية الأبعاد بدون نظارات باهتمام متزايد من المستهلكين. كما يُبدي المستخدمون استعدادًا لدفع المزيد مقابل خدمات توفر تجارب في الوقت الفعلي، مثل المطالبات التأمينية للسيارات بخطوة واحدة. ومن المتوقع أن تخلق القدرات الجديدة لشبكات الجيل الخامس المطوّرة 5.5G، بما في ذلك زمن الاستجابة الحتمي والتحديد الدقيق للمواقع وإنترنت الأشياء غير النشط، المزيد من الفرص لشركات الاتصالات في سوق الأعمال بين الشركات (B2B).


وبحسب توقعات مؤسسة البيانات الدولية، ستصل الشحنات العالمية لهواتف الذكاء الاصطناعي المحمولة إلى 170 مليونًا في عام 2024. وسيمثل هذا الرقم 15‏% من إجمالي شحنات الهواتف الذكية. كما يُتوقع أن تُولد تطبيقات إنشاء المحتوى بالذكاء الاصطناعي (AIGC) المدعومة على هذه الهواتف مئات مليارات غيغابايت من البيانات، ما يفتح آفاقًا جديدة لشركات الاتصالات.

الأحد، 17 ديسمبر 2023

مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات تستقطب أكثر من 27500 طالب من أكثر من 600 جامعة

  

بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" وأكثر من 20 وزارة ومشغل اتصالات وشريك تقني 

22 فريقاً من طلاب الجامعات التقنية من 11 دولة في المنطقة يتنافسون للفوز في النهائيات الإقليمية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات 

استقطبت أكثر من 27500 طالب من أكثر من 600 جامعة في المنطقة وتستهدف سد الفجوة بين الفصول الدراسية الجامعية وسوق العمل

ثلاث فرق من نخبة طلاب جامعات العراق يشاركون في النهائيات الإقليمية للمسابقة للمنافسة على اللقب


العراق، 17 ديسمبر 2023 –تنطلق بداية الأسبوع القادم المنافسات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات 2023-2024 لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى التي ستقام في مملكة البحرين بالشراكة مع عدد من الجامعات والوزارات المعنية. وسيتنافس في المسابقة 22 فريقاً من طلاب الجامعات التقنية تأهلوا للنهائيات الإقليمية من 11 دولة بعد فوزهم بالمركز الأول في المسابقات الوطنية في بلدانهم.   

منذ إطلاقها في المنطقة عام 2017، أصبحت مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات المبادرة الأكبر والأكثر تأثيراً في مجال تدريب طلاب الجامعات قيد التخرج على أحدث التقنيات بهدف صقل مهاراتهم ورفع مستوى علومهم وخبراتهم بالتماشي مع التسارع الحاصل في مجال دمج التكنولوجيا في الحياة العامة ومختلف القطاعات والصناعات. وتعتبر المسابقة برنامجاً رائداً لتطوير مواهب تقنية المعلومات والاتصالات، ودفع عجلة تطوير القدرات التنافسية الوطنية لدول المنطقة من خلال إعداد الموارد البشرية المتخصصة وقادة المستقبل التقنيين الذين سيسهمون بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدانهم من خلال الاستفادة القصوى من التكنولوجيا.

تضم النسخة السابعة من المسابقة فرقاً من العراق والبحرين والسعودية ولبنان والأردن وقطر والكويت والإمارات وعمان وباكستان وكازاخستان. وتعتبر منصة هامة لتبادل المعرفة والخبرات وتحفيز الفكر الابتكاري في مجال التكنولوجيا وإثراء مردود التقنية الإيجابي المستقبلي ضمن مختلف المجالات. 

وبهذه المناسبة، قال شونلي وانغ، نائب رئيس هواوي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى: "تشكل مواهب تقنية المعلومات والاتصالات الركيزة الأساسية للاقتصاد الرقمي في المنطقة، وتكرّس هواوي جهودها لتزويد الطلاب بمنصة لاكتساب المعرفة، والتنافس، وتبادل الأفكار المبتكرة، مع التركيز على تعزيز خبراتهم المعرفية ومهاراتهم العملية. وتؤكد المسابقة التزامنا برعاية جيل الشباب في بلدان المنطقة، حيث تشكل منبراً محورياً يجمع بين القادة الحكوميين أصحاب الرؤى المستقبلية، والأكاديميين ذوي الفكر الاستشرافي، والطلاب المتحمسين الذين تتطلع بلدانهم لقيامهم بدور فاعل على صعيد دفع عجلة التحول الرقمي وبناء الاقتصاد الرقمي المستدام".

وكانت مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات 2023-2024 لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى قد في شهر أغسطس من هذا العام في 21 دولة في المنطقة بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" وأكثر من 20 وزارة ومشغلاً وشريكاً في القطاع. واستقطبت المسابقة أكثر من 27,500 طالب من أكثر من 600 جامعة في جميع أنحاء المنطقة، وحققت أعلى مستوى مشاركة على الإطلاق في تاريخ المسابقة. وقد ضمت نسخة العام الماضي  في نهائياتها 15 فريقاً تم اختيارهم من بين 19,300 مشارك يمثلون 472 جامعة و11 دولة من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وتأتي المنافسات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات الإقليمية تتويجاً لمجموعة من المسابقات المكثفة التي أجرتها الشركة على المستوى الوطني في البلدان المشاركة على مدى 4 أشهر. وتأهل من تلك المسابقات 66 طالباً يقودهم 20 مدرس جامعي، مقسمين إلى 22 فريقاً، سيتنافسون الأسبوع القادم في البحرين في النهائيات الإقليمية التي سيتأهل الفائزون فيها للتنافس في نهائيات المسابقة على مستوى العالم في مايو 2024 في الصين. 

يضم كل فريق مشارك ثلاثة طلاب ومدرس جامعي واحد يشرف عليهم. وتشارك العراق وباكستان ولبنان والسعودية بثلاث فرق لكل منها، وفريقان من كل من الأردن وكازاخستان والبحرين، وفريق واحد من كل من الإمارات وقطر وعمان والكويت.

تتميز النسخة السابعة من المسابقة بمسارين إضافيين يركزان على مجالي السحابة الالكترونية والحوسبة السحابية، مما يتيح للطلاب مجالاً أوسع لعرض مهاراتهم المهنية والتوسع بها نحو مجالات جديدة. وستختبر هذه المسابقة المعرفة النظرية والمهارات العملية للطلاب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى قدرتهم على العمل ضمن فريق. وسيتم تصنيف المشاركين وفقاً لنتائجهم في الامتحانات الكتابية والاختبارات العملية.

وسيقام حفل افتتاح المنافسات النهائية للمسابقة في 19 ديسمبر 2023 في جامعة بوليتكنك البحرين. وسيشارك أساتذة جامعات المنطقة في يوم الافتتاح في ندوة خاصة تنظم لهم يناقشون فيها آفاق تطوير المقررات والمناهج الجامعية وبرامج ومبادرات التدريب التقني والشراكة بين القطاعين العام والخاص ضمن هذا المجال. وسيقام حفل الختام وتوزيع الجوائز في 21 ديسمبر 2023 في جامعة البحرين، والذي سيتضمن حلقة نقاش تجمع كوكبة من قادة تقنية المعلومات والاتصالات الإقليميين للحوار تحت عنوان "بناء منظومة مواهب تقنية المعلومات والاتصالات: آفاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص".

تتعاون مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات مع منظمة "اليونسكو" والسلطات الحكومية والكليات والجامعات في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لتحديد ودعم وتنمية قادة المستقبل في مجال تقنية المعلومات والاتصالات. ويسعى برنامج المسابقة إلى سد الفجوة بين الفصول الدراسية وسوق العمل، وبالتالي تعزيز فرص عمل الطلاب مستقبلاً في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، من خلال تبادل المعرفة حول أحدث التطورات والتوجهات الدولية في هذا المجال، مع تدريب عملي لتنمية المهارات في المختبرات ومراكز ومرافق البحث والتطوير الحديثة التابعة للشركة. وتعمل هواوي على حفز وتنمية ملكات الابتكار والإبداع لدى طلاب تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى خلال تنافسهم للفوز بالنهائيات الوطنية ومن ثم النهائيات الدولية المرتقبة في مدينة شنزن الصينية.

الاثنين، 12 أبريل 2021

رئيس هواوي: أولويتنا تحقيق أهداف رؤية العراق 2030 بالاستفادة القصوى من التقنيات الرقمية المتطورة

 قدّم تشارلز يانغ رئيس شركة هواوي في الشرق الأوسط للصحفيين لمحة موجزة عن مستجدات أعمال الشركة على المستويين الإقليمي والعالمي في إطار مشاركته بفعاليات قمة "قادة قطاع الاتصالات2021"، وذلك في أعقاب إصدار هواوي لتقرير 2020 السنوي والإعلان عن تفاصيل النتائج المالية للشركة. وأكد على الأهمية الاستراتيجية الكبيرة التي تتمتع بها منطقة الشرق الأوسط بالنسبة لأعمال "هواوي" على الصعيد الدولي، مشيراً إلى التزام الشركة تجاه فرص النمو والتطوير في كافة دول المنطقة والفرص الواعدة التي يوفرها التحول الرقمي في إطار دعم رؤى وأهداف التنمية الوطنية.


أكد يانغ بأن الابتكار هو الطريق الوحيد لتلبية متطلبات مستقبل أكثر استدامة ويتمحور حول التكنولوجيا الرقمية في العراق. وتعمل هواوي حالياً مع شركائها لتوفير فرص ابتكار مشتركة تشمل تطوير مجموعة مميزة من المواهب القادرة على الاستفادة من إمكانات الرقمنة وتسريع التنمية الوطنية.


وأوضح يانغ: "شهدت منطقة الشرق الأوسط تقدماً متسارعاً على صعيد الرقمنة خلال العالم الماضي، حيث سجلت شبكة الإنترنت العالمية نمواً بنسبة 50% في نشاطها خلال الجائحة. وبالتالي، تقع على عاتق قطاع تقنية المعلومات والاتصالات مسؤولية جوهرية تتمثل في توفير قيمة اجتماعية وتجارية جديدة للحكومات والمؤسسات والأفراد، ونحن بدورنا ملتزمون بالكامل في توفير هذه القيمة عبر توفير تقنيات الجيل الخامس لدعم المناسبات الكبرى مثل موسم الحج في المملكة العربية السعودية، كما أننا نتعاون مع الحكومات لدعم الأحداث الضخمة مثل إكسبو 2020 دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة وكأس العالم لكرة القدم فيفا 2022 في دولة قطر. وسنواصل بالتأكيد دفع عجلة الابتكار ضماناً لتزويد عملائنا بمزيد من القيمة ودعم التعافي الاقتصادي والتقدم الاجتماعي لدول المنطقة".


ولهذا الغرض، أمضت هواوي العام الماضي في تعزيز عملياتها والارتقاء بكفاءاتها رغم التحديات الصعبة التي شهدتها بيئة الأعمال العالمية، الأمر الذي أثمر عن تحقيقها لنمو ملموس في الإيرادات والأرباح خلال العام 2020. وأوضح يانغ أن الفضل في ذلك يعود جزئياً إلى تركيز هواوي المتواصل على الأبحاث والتطوير وبرامج الابتكار المشتركة في مجالات تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، حيث قامت الشركة بتأسيس 13 مختبراً مفتوحاً OpenLab حول العالم لدعم جهود التعاون المفتوح لتحقيق النجاح المشترك.


وعلى وجه الخصوص، أحرزت تقنيات الجيل الخامس تقدماً ملحوظاً فاق التوقعات. ففي أواخر العام 2020، تم تطبيق أكثر من 140 شبكة تجارية تعمل بتقنيات الجيل الخامس في 59 دولة ومنطقة، وتجاوز عدد مشتركيها حول العالم  عتبة 220 مليون مشترك. وعلى مستوى العالم، أصبح تعداد شبكات ومحطات الجيل الخامس يفوق تعداد شبكات ومحطات الجيل الرابع بمعدل ستة أضعاف في غضون العام الأول فقط، وسجل تعداد مستخدميها نمواً أسرع بمعدل 500 ضعف. ومن جانبها، أصبحت منطقة الشرق الأوسط رائدة على مستوى العالم فيما يخض تقنيات الجيل الخامس. ففي غضون 19 شهراً فقط، فاق عدد مستخدميها عتبة 200 مليون مستخدم، بينما استغرقت تقنيات الجيل الرابع ضعف هذه المدة لبلوغ هذا العدد، وتشير التوقعات إلى نمو متسارع في عدد مستخدمي الجيل الخامس. ولهذا، وضعت الهيئات التنظيمية في منطقة الشرق الأوسط العديد من السياسات المشجعة لنشر تقنيات الجيل الخامس، لكن يانغ يرى أن القطاع ما زال بحاجة لوضع  المزيد من السياسات لإطلاق القدرات الكاملة لتقنيات الجيل الخامس. 


وتعد هواوي شريكاً رئيسياً لشركات الاتصالات وكبرى المؤسسات في نشر حلول الجيل الخامس في المنطقة، ويأتي ذلك بفضل الاستثمارات المبكرة والمكثفة التي خصصتها الشركة لمجالات الأبحاث والتطوير التقني. فقد بدأت الشركة بأبحاثها المتعلقة بالجيل الخامس في عام 2009 واستثمرت نحو 4 مليارات دولار في هذا المجال حتى تاريخه. وعلاوة على ذلك، فاقت استثمارات هواوي في الأبحاث والتطوير 110 مليار دولار خلال العقد الماضي. أما في عام 2020، فقد ساهمت مجموعة أعمال المشغلين في هواوي بضمان استقرار العمليات لأكثر من 1500 شبكة عبر ما يزيد عن 170 دولة ومنطقة خلال فترات الإغلاق التي فرضتها جائحة كوفيد-19.


وأضاف يانغ: "لطالما كانت منطقة الشرق الأوسط واحدة من أهم المناطق بالنسبة نظراً لما تشهده من مشاريع ضخمة وواسعة النطاق، الأمر الذي يمكن للتقنيات أن تلعب دوراً محورياً في دعمه، ويتجلى ذلك في التطور السريع لشبكات الجيل الخامس الذي فاق التوقعات. أضف إلى ذلك أن قوة الحوسبة بوسعها أيضاً المساهمة بدور كبير في تمكين الشركات لدى اقترانها بتقنيات الجيل الخامس. ففي يومنا هذا، تتمتع منطقة الشرق الأوسط بمستويات غير مسبوقة في تاريخها من الترابط والاتصال". 


ووفقاً لتقرير أصدرته مؤسسة البيانات الدولية، يتوقع إجمالي الإنفاق على تقنيات المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا أن يعود إلى نشاطه في عام 2021  بعد الانكماش الذي شهده في عام 2020، ليحقق بذلك نمواً إيجابياً يتخطى حاجز 209.5 مليار دولار.


ولتلبية احتياجات هذه المشاريع الطموحة، ترى هواوي أن الحاجة ما زالت قائمة لتطوير منظومة شاملة للارتقاء بقدرات المواهب المحلية. ففي أعقاب الجائحة، بات من الضروري إعادة النظر في منصات التبادل المعرفي وإطلاق البرامج الجديدة. وأشار يانغ إلى منصة التعلم عبر الإنترنت  "LearnOn" التي أطلقتها هواوي في منطقة الشرق الأوسط العام الماضي، واستفاد من خدماتها أكثر من 35000 متدرب حتى تاريخه. وأكد يانغ أن هواوي تعتزم مواصلة الاستثمار في برامج مشابهة لمبادرة "بذور من أجل المستقبل" و"مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات"، وكذلك في أكاديميات هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات وخطط تمويل المختبرات التقنية، للارتقاء بقدرات 70 ألف موهوباً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشييد 100 مراكز ابتكار مشتركة في منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2025.


وتابع يانغ: "أصبح التعاون ينطوي على أهمية جوهرية تفوق التنافس في اقتصادنا الرقمي المعاصر، وعلينا جميعاً المساهمة في تمكين الآخرين وتنمية قدراتهم.  ولهذا، تنتهج هواوي فلسفة تأبى التنافس مع الأقران أو الشركاء في سبيل تحقيق الأرباح المادية، فالموضوع لا يتمحور حول ربح أحدنا مقابل خسارة  الآخر. فازدهار شركتنا يقوم على الانفتاح والتعاون والنجاح المشترك وتلبية الاحتياجات الواقعية وتوفير القيمة الحقيقية. ولهذا، سنحرص دائماً على تشجيع التعاون الأوسع بين القطاع والحكومات والأوساط الأكاديمية للمساهمة في بناء مستقبل مشرق عبر الابتكار ".


وتدرك هواوي أن المسؤولية المشتركة تجاه الأمن السيبراني تستدعي تشجيع التعاون، ولهذا تعمل الشركة عن كثب مع الحكومات والخبراء الأمنين والمؤسسات في أرجاء منطقة الشرق الأوسط للمساهمة في تطوير الأمن السيبراني وأنظمة حماية الخصوصية.


وبهذا الخصوص، لفت يانغ: "يأتي الأمن السيبراني وحماية الخصوصية على رأس قائمة أولوياتنا، لكن الأمن السيبراني مسألة تستدعي التعاون بين الجميع وليس مشكلة تواجهها شركة أو دولة بمفردها. فأثناء عملنا مع أكثر من 500 مزود لخدمات الاتصالات منهم أفضل 50 مشغل لشبكات الاتصالات في العالم، لم تصادف هواوي أية حوادث أمن سيبراني كبرى. ولضمان توفير أعلى درجات الشفافية والتعاون المشترك، يسعدنا دائماً توقيع اتفاقيات التعاون في مجالات الأمن السيبراني مع الحكومات والعملاء في منطقة الشرق الأوسط، لينسى لنا أن نعمل سوياً على الارتقاء بآفاق التقنيات والتحول الرقمي برفقة عملائنا وشركائنا".


وكانت هواوي قد أصدرت مؤخراً تقريرها السنوي للعام 2020. وأورد التقرير أن إيرادات مبيعات الشركة في عام 2020 قاربت حوالي 136,7 مليار دولار، بنمو نسبته 3,8٪ مقارنة مع عام 2019، بينما بلغ صافي أرباحها 9,9 مليار دولار، بزيادة نسبتها 3,2٪ مقارنة بالعام 2019. وحتى تاريخه، اختارت أكثر من 700 مدينة و253 شركة ضمن قائمة أغنى 500 شركة في العالم هواوي شريكاً لها في عمليات التحول الرقمي.


السبت، 11 يوليو 2020

انعقاد قمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا برعاية هواوي


العراق، 11 تموز 2020: اجتمع مؤخراً قادة وخبراء قطاع الاتصالات من جميع أنحاء العالم في القمة التي ينظمها مجلس سامينا للاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمناقشة خطط إطلاق مزيد من إمكانات شبكات الجيل الخامس بهدف تعزيز نمو الاقتصادات وتطوير المجتمعات خلال مرحلة ما بعد كوفيد-19. وتم عقد القمة عبر الإنترنت لأول مرة التزاماً بقواعد التباعد الاجتماعي، واستضافت هواوي هذه القمة للسنة السابعة على التوالي. 
 
وشهدت قمة سامينا لقادة الاتصالات في دول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذا العام مداخلة لجلالة الملكة سيلفيا، ملكة السويد، مؤسِّسة منظمة الطفولة العالمية، ومشاركة هولين زهاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، وماتس جرانريد، المدير العام للجمعية الدولية لشبكات الهاتف النقال، و إﻳﺰﺍﺑﻴﻞ ﻣﺎﻭﺭﻭ، رئيس الاتصالات في منتدى الاقتصاد العالمي في الولايات المتحدة الأمريكية، ومارك سبيلمان، رئيس الفكر القيادي في المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، والدكتورة بثينة جورمازي، رئيس قطاع التنمية الرقمية في مجموعة البنك الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور سانغ شول لي، كبير مستشاري شركة "إل جي أبلوس" ومجموعة "إل جي". كما حضر القمة كبار مسؤولي شركات تشغيل الاتصالات والهيئات التنظيمية المحلية والمنظمات غير الحكومية في المنطقة وجميع أنحاء العالم، بالإضافة لمجموعة كبيرة من خبراء قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وصناع القرار في مختلف القطاعات المتخصصة والحكومية في بلدان جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأوروبا وغيرها.
 
ناقشت القمة التي عُقدت تحت شعار "التقنيات التي تعتمد على الجيل الخامس: تسخير إمكانات الجيل الخامس في جميع المجالات من أجل تعزيز الاستثمارات"، دور التكنولوجيا والبنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات في المجتمعات والاقتصادات، حيث تبرز الحاجة إلى بنية تحتية رقمية متينة في ظل تفشي الوباء من أجل إعداد المجتمعات لمواجهة الأزمات المستقبلية بشكل أفضل وتعزيز مرونة واستدامة الأنظمة بما يضمن نتائج أفضل وأداء أكثر كفاءة. كما تم تسليط الضوء على دور الحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء ودمج الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية بشكل أفضل بالإضافة إلى تسخير التقنيات الحديثة لتوفير الخدمات بطرق ذكية، الأمر الذي يجب أن نضعه في مقدمة أولوياتنا. كما سلط المتحدثون الضوء على دور الجهود التعاونية في نشر التقنيات في منطقة الشرق الأوسط للتغلب على تحديات التحول الرقمي. وتناولت القمة أوجه التعاون بين الجهات المعنية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات ضمن أسواق المنطقة من أجل ترجمة الخطط الوطنية وتحقيق الإنجازات على أرض الواقع بمساعدة التكنولوجيا.
 
وتضمنت فعاليات القمة عقد مؤتمر هواوي للنظام الإيكولوجي للجيل الخامس للمرة الثالثة على التوالي تحت شعار "إطلاق إمكانات الجيل الخامس وبناء عالم أكثر اتصالاً". وناقش المشاركون أطر التعاون في مجال بناء النظام الإيكولوجي المطلوب للجيل الخامس في المنطقة، والمميزات التي تقدمها تقنية الجيل الخامس خصوصاً عند اقترانها بتقنيات جديدة أخرى كالحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، حيث تتنوع إسهامات الجيل الخامس وتعمل على تحسين القدرة التنافسية للشركات ودعم مسارات التحول الرقمي، مما يسهم في تعزيز الإمكانيات الاقتصادية. وتم عقد المؤتمر برئاسة هواوي الشرق الأوسط بمشاركة عدد من خبراء القطاع كان في مقدمتهم أحمد الشريف، المدير العام للشبكات في شركة stc الكويت وسيزار أندرياس لوبيز الرئيس التنفيذي لشركة داتومكوم، وكامارول أ محمد مؤسس مجموعة آيروداين ورئيسها التنفيذي.
 
وفي ظل اعتماد الاقتصادات على التقنيات الرقمية بشكل متزايد والحاجة لسياسات وأطر تنظيمية جديدة في مجال أمن المعلومات، ساهم آندي بيردي كبير مسؤولي الأمن في شركة "هواوي" بالولايات المتحدة في إثراء النقاش مسلطاً الضوء على طبيعة الأطر التنظيمية اللازمة لمساعدة القطاعات المتخصصة للتعامل مع البيانات، بالإضافة لآفاق الاستفادة من بيئات الحوسبة السحابية وانترنت الأشياء لتعزيز كفاءة الأعمال في المستقبل.
 
وخلال مشاركته في القمة، قال ريان دينغ، المدير التنفيذي لمجلس إدارة هواوي ورئيس مجموعة أعمال "هواوي كارير" لشبكات الاتصالات: "على الرغم من التحديات غير المسبوقة التي نواجهها، لم تدخر الحكومات والهيئات التنظيمية وشركات الاتصالات في دول منطقة الشرق الأوسط جهداً للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وتوفير سبل العيش للناس ومساعدة المجتمعات على مواجهة فيروس كورونا المستجد. وسيسهم الجيل الخامس في دعم هذه المساعي وتحقيق التحول الرقمي لمزيد من المؤسسات في الشرق الأوسط، ما سيدعم جهود الانتعاش الاقتصادي بشكل كبير. ومن المتوقع أن تصبح عدد من دول منطقة الشرق الأوسط مثالاً يحتذى لدول العالم في نشر شبكات الجيل الخامس التجارية. وقد حرصنا على ضمان خدمات الشبكات أثناء فترة تفشي الوباء، وسنستمر في العمل الجاد مع شركائنا الاستراتيجيين شركات الاتصالات وعملائنا في القطاعات الاخرى لإنجاز أعمال المرحلة القادمة من الجيل الخامس بما يسهم في تطوير النظام الإيكولوجي وتحسين مختلف اوجه القدرات التنافسية".
 
وألقى تشارلز يانغ، رئيس شركة "هواوي" في الشرق الأوسط الكلمة الافتتاحية للمؤتمر قال فيها: "على الرغم من الآثار السلبية للوباء على حياتنا، تبرز إسهامات البنية التحتية والجيل الخامس بشكل متزايد. ولتلبية المتطلبات الجديدة التي نشأت خلال فترة الأزمة، يجب توفير أشكال جديدة من الشراكة بين القطاعين العام والخاص قائمة على أساس التعاون المفتوح ودعم سياسات متينة لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات من شأنها المساهمة في تحقيق قيمة مضافة للأعمال والمجتمعات، وتعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية وتوفير تجربة خدمات محسنة للمستهلكين في جميع أنحاء المنطقة".
 
من ناحيته، قال أنجيان، رئيس مجموعة أعمال "هواوي كارير" لشبكات الاتصالات في الشرق الأوسط خلال كلمة ختام القمة: "الدور الأهم لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات حالياً هو العمل في مجال استئناف الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية. والجيد في الأمر أن الجيل الخامس يسهم في توفير مرونة وإنتاجية وأماناً وذكاءً أكبر لجميع القطاعات. وينبغي على المعنيين التركيز على خمسة جوانب مختلفة لتعزيز دور الجيل الخامس في خدمة المستهلكين والشركات والحكومات تتمثل بالتركيز على الابتكارات التكنولوجية وتعزيز النظام الإيكولوجي وتوحيد المعايير واستكشاف المزيد من فرص الاستثمار واتباع سياسات التعاون التي من شأنها تحقيق النمو. وفي مرحلة ما بعد الوباء، سيكون التعاون بين مختلف المستويات هو الطريقة الأمثل لمواجهة هذه الظروف الصعبة".
الخميس، 13 فبراير 2020

الإدارة الأمريكية تصعد حملتها ضد "هواوي" ومحاولات إقناع حلفائها بحظرها



ردت شركة "هواوي" على تصريحات وردت على لسان مسؤولين أمريكيين نشرت في تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" يوم أمس حول إطلاق اتهام مباشر وعلني جديد من المسؤولين الأمريكيين يتبع سلسلة ادعاءاتهم عن قيام "هواوي" بالتجسس باستخدام مايعرف بـ"الأبواب الخلفية" في معدات شبكاتها. وأوضحت "هواوي" بأن ما ذكره التقرير لاجديد فيه، إذ أن "الأبواب الخلفية" الذي ذكرها التقرير ماهي سوى أمر تقني متعارف عليه في صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات باسم "واجهة اعتراض قانونية"، وهي ميزة إلزامية وقانونية يتم تضمينها في أنظمة الاتصالات لأغراض تسهيل عمليات التحقيق الجنائي ويتم توفيرها من قبل مشغلي الاتصالات وليس من خلال الشركات المزودة لحلول الاتصالات وتقنية المعلومات.

وقالت "هواوي" بأن الحكومية الأمريكية تعبث عن عمد بمفاهيم المصطلحات العلمية التقنية المتعارف عليها بشكل واضح بين أوساط المتخصصين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك في إطار تصعيد حملتها ضد شركة "هواوي" وزيادة زخم محاولات إقناعها حلفائها لحظر الشركة وحرمانها من فرص العمل على تطوير شبكات الاتصالات، خصوصاً خلال الفترة الحالية من بناء شبكات الجيل الخامس التي نجحت "هواوي" في ريادتها عالمياً.
وذكر بيان "هواوي" أنه في الوقت الذي تصعد فيه الولايات المتحدة من حملتها اتجاه "هواوي" من خلال ادعاءات التجسس، إلا أن الولايات المتحدة ذاتها ثبت أنها كانت تخترق بطريقة سرية شبكات الاتصالات في جميع أنحاء العالم وتتجسس على بلدان أخرى لبعض الوقت، وهذا ما اتضح جلياً من خلال تسريبات سنودن، وأعاد التقرير الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست هذا الأسبوع حول استخدام وكالة الاستخبارات المركزية شركة تشفير للتجسس على بلدان أخرى لعدة عقود، التأكيد على ذلك ووفر دليلاً إضافياً على ماتقوم به وتتهم به الآخرين.
وأوضحت "هواوي" بأن مزاعم الولايات المتحدة حول استخدامها لأجهزة الاعتراض القانوني ليست سوى ستار من الدخان لإخفاء الواقع؛ فالولايات المتحدة لا تلتزم بأي شكل من أشكال المنطق المقبول في مجال الأمن السيبراني، وأن "هواوي" لم ولن تقوم أبداً باختراق شبكات الاتصالات بشكل سري، كما أن الشركة لا تملك فعلياً القدرة على القيام بذلك. ومن الواضح أن صحيفة وول ستريت جورنال تدرك تماماً أن الحكومة الأمريكية لا يمكنها تقديم أي دليل يدعم مزاعمها، ومع ذلك اختارت تكرار الأكاذيب والإدعاءات المتكررة بلا دليل التي ينشرها المسؤولون الأمريكيون، وهذا بالطبع يعكس تحيز صحيفة وول ستريت جورنال ضد شركة "هواوي" ويقوض مصداقيتها.
وذكرت "هواوي" في بيانها بأن دورها كمزود لمعدات الاتصالات يندرج في إطار توفير معدات تتبع المعايير التي تم إرساؤها من قبل المنظمات والجهات الدولية المتخصصة مثل "مشروع شراكة الجيل الثالث" 3GPP/ETSI، تماماً مثلها مثل أي مزود معدات آخر يعمل ضمن الإطار ذاته، وأن الشركة ملتزمة باتباع معايير واجهات الاعتراض القانوني المتعارف عليها والمطبقة على القطاع بأكمله مثل معيار TS 33.107 المفروض من "مشروع شراكة الجيل الثالث" (3GPP) لشبكات الجيل الثالث، ومعيار TS 33.128 لشبكات الجيل الخامس، وهذا يمثل كل صلات "هواوي" فيما يتعلق بواجهة الاعتراض القانوني الذي تم تسليط الضوء عليها من خلال التقرير وأشير إليها مغالطة بـ"الأبواب الخلفية" .
وأكدت "هواوي" على أن واجهات الاعتراض القانوني تخضع إدارتها واستخدامها الفعلي لشركات الاتصالات والهيئات التنظيمية فقط، ولا مسؤولية لشركات تزويد الاتصالات وتقنية المعلومات فيها. ودائماً ما توجد واجهات الاعتراض في أماكن محمية مملوكة لشركة الاتصالات، ويقوم بتشغيلها موظفون يخضعون للفحص والتدقيق الدقيق من قبل الحكومات في البلدان التي يعملون فيها. وتستخدم شركات الاتصالات قواعد صارمة للغاية من أجل تشغيل هذه الواجهات وصيانتها، ولا تقوم "هواوي" بتطوير أو إنتاج أي أجهزة اعتراض أخرى غير تلك القياسية المتعارف عليها في الصناعة.
وكررت "هواوي" تأكيدها على أنها ليست سوى مزود لمعدات الاتصالات، ومن ثم فإن دخولها إلى شبكات العملاء دون إذنهم ودون علمهم يعد أمراً مستحيلاً؛ فليس لديها القدرة على تجاوز شركات الاتصالات والسيطرة على الشبكات والاستيلاء على البيانات دون أن يتم رصدها من قبل كافة جدران الحماية وأنظمة الأمان. وفي الواقع، فإن صحيفة وول ستريت جورنال اعترفت بأن المسؤولين الأميركيين غير قادرين على تقديم أي تفاصيل محددة فيما يتعلق بما يسمى "الأبواب الخلفية".
وقالت الشركة بأن الأمن السيبراني وحماية خصوصية المستخدمين من أهم أولوياتها، ولكن التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الأمريكيون تتجاهل تماماً الاستثمار الضخم والجهود التي تبذلها شركات الاتصالات وتتعاون معهم "هواوي" بانفتاح كبير في مجال إدارة مخاطر الأمن السيبراني. وأن الشركة مستاءة للغاية من حقيقة أن حكومة الولايات المتحدة لم تدخر أي جهد لتشويه سمتها باستخدام قضايا الأمن السيبراني دون تقديم أي إثباتات تستند لدلائل علمية تقنية ومهنية . وفي حال اكتشفت الولايات المتحدة حقيقة أي انتهاكات من جانب "هواوي"، فإنها تطالب الولايات المتحدة رسمياً الكشف للملأ عن أدلة محددة بدلاً من استخدام وسائل الإعلام لنشر الشائعات ورفع مستوى التضليل بمجرد الإدعاءات.
وكان تقرير "وال ستريت جورنال" قد ذكر بأن المسؤولون الأمريكيون رفضوا تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة قد رصدت فعلياً استخدام "هواوي" لما يسمى الباب الخلفي في معداتها، كما لم يقدموا أي تفاصيل حول هذا الباب الخلفي المزعوم، باستثناء قولهم إنهم كانوا على علم به منذ رصده في عام 2009 في بدايات تركيب معدات الجيل الرابع.
كذلك فقد ذكر التقرير بأن متحدث باسم شركة فودافون جروب بي إل سي بلندن، وهي واحدة من أكبر شركات الاتصالات في العالم في عدد المشتركين قال أنه لا يوجد ما يشير إلى أن أياً من مزودي معدات الاتصالات لديها يستطيع الدخول بطريقة غير مصرح بها إلى شبكاتها العالمية. وأشار إلى أن موظفي الشركة الذين يحملون التصاريح الأمنية هم وحدهم الذين يمكنهم استخدام نظام الاعتراض القانوني. وفي ذات الإطار، قال التقرير أن شركة دويتشه تيليكوم، أكبر شركة اتصالات في ألمانيا، صرحت بأنها غير قلقة بشأن شبكتها في ألمانيا. وقالت الشركة إن نظام إدارة الاعتراض القانوني لديها قد أنشأته إحدى الشركات الألمانية، وأن ذلك كفيل بمنع "هواوي" من الدخول إليه.
الجدير بالذكر أن المملكة المتحدة كانت قد أعلنت خلال الشهر الماضي على موافقتها مواصلة السماح لشركة "هواوي" بتركيب معداتها في أحدث شبكة للجيل الخامس بالمملكة رغم الضغط الشديد الذي مارسته إدارة ترامب للحيلولة دون ذلك. كذلك فقد أصدر الاتحاد الأوروبي من خلال المفوضية الأوربية أيضاً مجموعة من الإرشادات، والتي يشار إليها باسم "صندوق أدوات الجيل الخامس"، سمح بموجبها لشركة "هواوي" بمواصلة المشاركة في نشر شبكات الجيل الخامس في الدول الأوروبية.
الجمعة، 24 يناير 2020

مؤسس هواوي: "لدي ثقة بالصمود أمام مزيد من الهجمات الأمريكية"


خلال مشاركته بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، توقع مؤسس شركة هواوي ورئيسها التنفيذي بأن أثر الحظر الأمريكي على أعمال الشركة خلال 2020 لن يكون كبيراً، مقللاً من أهمية احتمال بقاء شركته على القائمة السوداء الأمريكية، ومؤكداً على قدرة هواوي على تجاوز كافة التحديات التي وضعتها الإدارة الأمريكية أمامها بفضل جهود موظفيها والنتائج الإيجابية الكبيرة التي تحققت للشركة من خلال عملها في البحث والتطوير  وأثمرت عن إيجاد العديد من البدائل، ساهمت باستمرار ثقة العملاء وثبات نمو أعمال الشركة رغم كافة الصعوبات.   

وقال رن تزنفاي بأن التجارب الصعبة والتحديات التي مرت بها هواوي خلال العام المنصرم 2019 أسهمت باكتسابها مناعة جيدة وزيادة زخم خبراتها من خلال عملها الدؤوب على القيام بالتعديلات اللازمة الكفيلة باستمرار عمل الشركة ودفع عجلة تقديم مزيد من الابتكارات التقنية لعملائها بفضل زيادة قوة فريق عملها، ما أنتج ثقة كبيرة بأنه يمكن للشركة التعامل مع الصعوبات ومواجهة التحديات حتى في حال استمرار موقف الإدارة الأمريكية المتعنت أو حتى زيادة هجماتها ضدها.

  وأشار رن تزنفاي إلى أن شركته مستعدة لمواجهة أي تصاعد لعداء الإدارة الأمريكية، وأن الشركة قد أنفقت مليارات الدولارات لإيجاد خطة عمل بديلة وضعت موضع التنفيذ في مواجهة التحديديات، مشيراً بأنه يمكن لزيادة حدة الضغط أن يتسبب بزيادة وتيرة توجهات الإنقسام، لكنه في الوقت ذاته مؤمن تماماً بأن العالم يمكن أن يتفادى خطر الإنقسام إلى نظاميين عالميين، وأنه لا يعتقد أن الصراع المتزايد في مجال التكنولوجيا سيؤدي إلى وجود نظامين مختلفين تتحكم فيهما قوى عالمية منفصلة كما عبر رن تزنفاي عن استغرابة لموقف الحكومة الأمريكية الحالية حيال هواوي باعتبار أن شركته كانت من المعجبين جداً بتجربة الولايات المتحدة  وتعلمت منها الكثير وقامت بالتعاقد مع عشرات الشركات الاستشارية الأمريكية للوصول لأفضل طرق إدارة هواوي لأعمالها. وعليه، يعتقد شخصياً بأن الإدارة الامريكية يجب أن تشعر بالفخر حيال تصدير نظم إدارة الأعمال الأمريكية وتبنيها من قبل شركة هواوي وكونها نظماً ناجحة أسهمت بوصول هواوي لما هي علية اليوم، وأنه " لايجب على الإدارة الأمريكية أن تكون حساسة للغاية حيال موقع هواوي الريادي على المستوى العالمي حالياً" 

يذكر أنه على الرغم من الحظر الأمريكي وسلسلة الصعوبات التي واجهتها هواوي خلال العام الماضي 2019، توقعت قياداتها بأن إيرادات مبيعاتها العالمية ستتجاوز 122 مليار دولار أمريكي لعام 2019، بزيادة سنوية قدرها نحو 18٪. وقد حافظت الشركة على موقعها الريادي في سوق الابتكار، وحلت بالمرتبة الخامسة في قائمة أكثر الشركات الكبرى إنفاقاً على البحث والتطوير لعام 2019 على مستوى العالم، وذلك وفقاً لتصنيف "مؤشر الإنفاق على البحث والتطوير الصناعي التابع للاتحاد الأوروبي" الذي تم نشره مؤخراً ويضم أكبر 2500 شركة على مستوى العالم في مجال الاستثمار بالبحث والتطوير، بحسب البيانات التي تم جمعها من تقارير وحسابات هذه الشركات السنوية. وكان التركيز المستمر على الابتكار كفيلاً أيضاً بحفاظ مجموعة أعمال هواوي للأجهزة الذكية على مكانتها كعلامة تجارية عالمية مفضلة، إذ حققت نمواً قوياً في عام 2019 بمبيعاتها وصل مجموعها إلى 240 مليون هاتف.
الأحد، 19 يناير 2020

هواوي تحقق المرتبة الخامسة كأكبر مستثمر في مؤشر الإنفاق على البحث والتطوير الصناعي


احتلت هواوي المرتبة الخامسة في قائمة أكثر الشركات الكبرى إنفاقاً على البحث والتطوير لعام 2019 على مستوى العالم، وذلك وفقاً لتصنيف "مؤشر الإنفاق على البحث والتطوير الصناعي التابع للاتحاد الأوروبي" الذي تم نشره مؤخراً ويضم أكبر 2500 شركة على مستوى العالم في مجال الاستثمار بالبحث والتطوير، بحسب البيانات التي تم جمعها من تقارير وحسابات هذه الشركات السنوية.

ونتيجة لمتابعة تركيزها على الاستثمار الكبير في مجال البحث والتطوير رغم الصعوبات والتحديات المتواصلة التي تواجهها بناء على موقف الإدارة الأمريكية المتزمت حيال التعامل مع الشركة، تمكنت هواوي من تعزيز ريادتها العالمية في صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات، وتابعت توفير ابتكاراتها المتقدمة خصوصاً في مجال الذكاء الصناعي والحوسبة، وتطوير تقنيات الجيل الخامس على مستوى العالم، حيث دعمت أعمالها في مجال الجيل الخامس باستثمارات بلغت 4 مليارات دولار أمريكي منذ عام 2009، وهو استثمار يفوق إجمالي استثمارات الشركات الكبرى الرئيسية في الولايات المتحدة وأوروبا مجتمعة في تقنيات الجيل الخامس. وبدأت هواوي أبحاث الجيل الخامس في عام 2009 ، حيث قدمت ما مجموعه 23,600 مساهمة إلى "مشروع شراكة الجيل الثالث" (3GPP) المسؤول عن المعايير والمقاييس الخاصة بالجيل الخامس.

وتمتلك هواوي الآن 3,367 مجموعة من براءات الاختراع في مجال الجيل الخامس، تمثل ما يزيد عن 20٪ من إجمالي براءات الاختراع في هذا المجال، كما تحتل المرتبة الأولى بين كافة شركات تقنية المعلومات والاتصالات. وكانت قد أنشأت تسعة مراكز لأبحاث وتطوير معايير الجيل الخامس في جميع أنحاء العالم، بالإضافة لتواجد أكثر من 500 خبير لديها يعملون على تطوير هذه المعايير. كما تشغل الشركة مناصب في أكثر من 100 منظمة معنية بوضع المعايير والمقاييس الدولية في المجال ذاته، ما نتج عنه كسب الشركة لثقة العملاء في شتى أنحاء العالم، لاسيما منطقة الشرق الأوسط، حيث حصلت هواوي على فرصة توقيع أكثر من 60 عقداً تجارياً لنشر الجيل الخامس على مستوى العالم، منها 11 عقداً في الشرق الأوسط وذلك بحسب تقارير الشركة للربع الثالث من عام 2019 ، حيث باعت وفقاً لذلك أكثر من 400,000 محطة جيل خامس أساسية على مستوى العالم.

وخارج نطاق تقنيات الجيل الخامس، استفادت شركة هواوي أيضاً من التقدم الكبير لذراع البحث والتطوير لديها من أجل إرساء أسس وأطر التحول الرقمي لقطاعات عديدة في الشرق الأوسط والعالم. فعلى الصعيد العالمي، اختارت أكثر من 700 مدينة و228 شركة من أكبر الشركات في العالم شركة هواوي لتكون شريكها للتحول الرقمي، مستفيدين من تقنياتها المتطورة وخصوصاً في المجالات الجديدة كالذكاء الاصطناعي والسحابة الالكترونية وانترنت الأشياء التي يتوقع منها الخبراء أن تكون داعماً مستقبلياُ كبيرا لأعمال العديد من الصناعات والقطاعات المتخصصة.

يذكر أن التركيز المستمر على الابتكار لدى هواوي كان كفيلاً أيضاً بحفاظ مجموعة أعمالها للأجهزة الذكية على مكانتها كعلامة تجارية عالمية مفضلة، إذ حققت نمواً قوياً في عام 2019 بمبيعاتها وصل مجموعها إلى 240 مليون هاتف.

ويأتي تصنيف الشركة مؤخراً في الوقت الذي تُقدر فيه قيادات شركة هواوي أن إيرادات مبيعاتها العالمية ستتجاوز 122 مليار دولار أمريكي في عام 2019، بزيادة قدرها نحو 18٪ على أساس سنوي على الرغم من الضغوطات المستمرة التي تسببها الإدارة الأمريكية ومساعيها الحثيثة لحض حلفائها على رفع العديد من إشارات الاستفهام حول الشركة.
الاثنين، 2 ديسمبر 2019

13 فريقاً من 10 دول من الشرق الأوسط تتنافس في التصفيات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الصين


تنافس 13 فريقاً جمع 39 طالباً من أنحاء الشرق الأوسط، بما فيهم الفريق من العراق، في التصفيات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط 2019 التي أُقيمت في 1 ديسمبر في مقر الشركة الرئيسي بمدينة شينزن في الصين. ومن ضمن الجوائز، فاز فريق العراق بفئة "الأداء المتميز" وفازت جامعة صلاح الدين بفئة "أكاديمية مميزة".

واستقطبت المسابقة التي أقيمت مجرياتها على مدار عام 2019 أكثر من 21.000 طالب من 437 كلية وجامعة من كل من البحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان وعمان وباكستان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة. وقد شارك في التصفيات النهائية لهذا العام 13 فريقاً بدعم من 20 وزارة من دول الشرق الأوسط.

تدرك دول المنطقة الأثر المتنامي لتقنية المعلومات والاتصالات على المجتمعات والشركات على حد سواء وقد نفذت خططاً - مثل "رؤية العراق 2030" - لتحقيق الاستفادة الأمثل من التقنيات الحديثة مثل تقنية الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتي يمكن أن تدعم التحول الرقمي والخطط والرؤى الوطنية، حيث تبدو الحاجة ملحة لجسر الفجوة في مواهب تقنية المعلومات والاتصالات.

من جانبها تحرص هواوي على تطوير النظام الإيكولوجي لتقنية المعلومات والاتصالات في العراق. وتمثل مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط إحدى هذه المبادرات بما تقدمه من رعاية للمواهب المحلية لتقنية المعلومات والاتصالات من خلال العمل مع الجهات الحكومية والكليات والجامعات في الشرق الأوسط لإعداد ودعم قادة المستقبل في مجال تقنية المعلومات والاتصالات. وتشجع المسابقة على الابتكار والإبداع كما تساهم في زيادة القدرة التنافسية الوطنية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وتشجع المجتمعات المحلية على المساهمة في إنجاز التحول الرقمي وتحقيق النمو الاقتصادي. وتتاح الفرصة للطلاب المشاركين لتعزيز معارفهم ومهاراتهم العملية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات بالإضافة إلى رفع مستوى وعيهم بالابتكار وبالتالي تعزيز فرصهم في التوظيف ضمن هذا المجال - خاصة مع خوض الفائزين الوطنيين تجربة غنية في مقر الشركة بمدينة شينزن في الصين، بالإضافة إلى فرص العمل المتاحة لهم وغير ذلك من الجوائز. وتفسح هواوي من خلال المسابقة المجال للتواصل بين المواهب الدولية مما يوفر فرصاً متكافئة للتعليم الجيد بهدف تمكين عدد أكبر من الأشخاص لرفد الجهود المبذولة في إطار دعم الاقتصاد الرقمي.

وقال تشارلز يانغ رئيس شركة "هواوي" الشرق الأوسط: "أتقدم بالتهنئة لجميع الفائزين والفرق التي شاركت في التصفيات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط 2019. كانت المنافسة محتدمة هذا العام حيث يضم كل فريق مشارك في التصفيات النهائية بعضاً من ألمع المواهب في بلادهم والمنطقة ككل. وعندما نرى هذا العدد الكبير من الشباب الموهوبين نشعر بالثقة تجاه مستقبل تقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط".

وأضاف: "تهدف مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات إلى تطوير مهارات ومعارف تقنية المعلومات والاتصالات بين جيل الشباب في المنطقة وإعدادهم للمساهمة في الجهود المبذولة لإنجاز التحول الرقمي في بلادهم. ونلتزم من خلال عملنا مع شركائنا في القطاع العام بتطوير النظام الإيكولوجي لتقنية المعلومات والاتصالات في العراق، وقد صُممت المسابقة بحيث تتوافق مع الأهداف الحكومية الرامية إلى بناء اقتصاد رقمي مستدام قائم على المعرفة والذي سيقوده رواد التقنيات الرقمية الذين نطمح لإعدادهم".

وشهدت التصفيات النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات انعقاد مؤتمر جمع المواهب مع سفراء وأعضاء من السلك الدبلوماسي من البلدان المشاركة. وناقش المشاركون العديد من المواضيع ذات الصلة بما فيها التطور التكنولوجي السريع مثل تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ودورها الرائد في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما تناول النقاش مسألة نقص المواهب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط والتي من شأنها الإسهام في دخول عصر رقمي يتسم بالذكاء، والمشاركة في دعم الطموحات الاقتصادية لبلادها. ودعا المشاركون الحكومات إلى زيادة الاستثمار في مواهب تقنية المعلومات والاتصالات لتغطية هذا النقص، كما دعوا الجامعات إلى اعتماد مناهج تلبي متطلبات تنمية مواهب تقنية المعلومات والاتصالات في المستقبل. ووجهوا الدعوة إلى الشركات العاملة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات مثل شركة هواوي لتقديم مساهماتها في تطوير مواهب تقنية المعلومات والاتصالات من خلال البرامج والفعاليات مثل مبادرات المسؤولية الاجتماعية.

وحصل الفائزون على جوائزهم خلال حفل حضره عدد من كبار الشخصيات بمن فيهم السيد ستيفن يي، عضو مجلس المشرفين والرئيس الاقليمي لشركة (هواوي) في الشرق الاوسط وأفريقيا، والسيد دينغ ليانبو مدير مركز التبادلات الصينية- الخارجية بين الشعبين في وزارة التعليم الصينية، والبروفيسور شاو جيانهوا نائب مدير المركز الدولي للتعليم العالي والابتكار في اليونسكو.

وقد اختيرت الفرق الفائزة بناء على تصفيات تأهيلية امتدت على مدار ثلاثة أشهر تنافست خلالها الفرق الوطنية مع بعضها البعض ضمن كل بلد لحجز مكانها في التصفيات النهائية الإقليمية. وشملت مرحلة التصفيات العمل في مختبرات تقنية المعلومات والاتصالات على أحدث التقنيات الأساسية مثل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والجيل الخامس.

وتنافست الفرق في التصفيات النهائية في مسابقات امتدت طوال اليوم وتضمنت ورش عمل تقنية بمشاركة خبراء عالميين في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، كما تخللها نقاشات مع كبار ممثلي شركة هواوي.
الأحد، 24 نوفمبر 2019

فريق من المواهب العراقية الشابة في مجال تقنية المعلومات يمثل العراق في التصفيات الإقليمية النهائية لمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الصين


أعلنت شركة هواوي الرائدة عالمياً في توفير البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، عن أسماء الفائزين من العراق في مسابقة هواوي الشرق الأوسط لتقنية المعلومات والاتصالات 2019، التي أُقيمت مؤخراً بالتعاون مع وزارة التعليم العالي. وتهدف المنافسة التي تندرج ضمن استراتيجية هواوي لتطوير النظام الإيكولوجي الشامل والمتكامل للمواهب المحلية بمنطقة الشرق الأوسط والعالم في مجال تقنية المعلومات والاتصالات إلى اكتشاف ورعاية المواهب المميزة والعمل مع الجهات المختصة والمعنية لصقل مهاراتهم وإعدادهم لقيادة مستقبل التكنولوجيا في بلدانهم بالتماشي مع خطط واستراتيجيات بلدانهم للتحول الرقمي والاستفادة من الرقمنة لدفع مسار التنمية والتطوير الاجتماعي والاقتصادي.

وقد اختير الفريق الفائز من بين 43 مشاركاً في التصفيات النهائية من 17 جامعة. ويمثل المتأهلون من العراق كلاً من جامعة صلاح الدين، والجامعة العراقية، وجامعة الأنبار. وبالإضافة إلى التنافس فيما بينهم على مستوى الشرق الأوسط، يُمنح الفائزون من كافة البلدان المشاركة في المنطقة بعثة للصين للمنافسة مع قرنائهم الفائزين بمسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات على النهائي.

لاقت المسابقة إقبالاً واسعاً في العراق باعتبارها تتماشى مع فكر جيل الشباب وتشجع على الابتكار وتحفز الفكر الإبداعي وتعمل على دعم مسار جسر الفجوة بين التعليم النظري والخبرة العملية، كما تساهم في رفع مستوى المنافسة على المستوى الوطني في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في إطار دعم الجهود المبذولة للتحول الرقمي ضمن "رؤية العراق 2030"، وذلك من خلال رعاية مواهب طلاب الجامعات في العراق.


ومن المقرر أن يسافر أعضاء الفريق العراقي بصحبة مشرفيهم من الأساتذة الجامعيين إلى الصين في نهاية شهر نوفمبر بعد حصولهم على شهادات وجوائز لقاء تحقيقهم الفوز على مستوى العراق، حيث يتنافسون في التصفيات النهائية مع نظرائهم من كافة أنحاء الشرق الأوسط للفوز بالجائزة الكبرى لمسابقة تقنية المعلومات والاتصالات بقيمة 30,000 دولار بالإضافة للعديد من الجوائز الرمزية الأخرى والشهادات الرسمية ذات الصلة.

ستتضمن زيارة الفريق العراقي فرصة التعرف على منشآت هواوي والعمل مع أكفأ الخبراء في تقنية المعلومات والاتصالات، حيث سيجري المشاركون تجارب ميدانية في مختبرات هواوي ومراكز الأبحاث المختصة في مقر الشركة الرئيسي بمدينة شينزن، مما يساعدهم على التزود بمزيد من المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة أهم تحديات المرحلة الحالية من الحقبة الرقمية والتي قد ترتبط بشبكات الاتصالات المتقدمة والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، وأمن الشبكات. ويكتمل البرنامج التقني بعدد من النشاطات الثقافية والفرص المتاحة لتبادل المعارف أثناء تواجد المشاركين في الصين.

كما تتاح للطلاب ومشرفيهم، بالإضافة إلى ما سبق، الفرصة للقاء سفير بلادهم لدى الصين من خلال مؤتمر تنظمه هواوي على هامش فعاليات نهائيات المسابقة في الصين ويشارك به سفراء وأعضاء من السلك الدبلوماسي ورؤساء الجامعات من البلدان المشاركة من منطقة الشرق الأوسط، مما يمنح مشاركة الطلاب والأكاديميين وممثليهم الدبلوماسيين فرصة لمناقشة طموحات المرحلة المقبلة في بلدانهم على صعيد تحفيز مزيد من الإبداع والابتكار والإعداد للتعامل مع مستقبل الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة في بلدانهم الكفيلة بدعم قنوات تحقيق الخطط والاستراتيجيات والرؤى الوطنية.

وقال وانغ لي، الرئيس التنفيذي لشركة "هواوي" في العراق مهنئاً الفائزين: "تدرك هواوي أهمية رعاية المواهب المحلية لامتلاك المعرفة والخبرة التي تؤهلهم لقيادة المستقبل التقني في بلادهم. ونحن إذ نستثمر في المواهب المستقبلية ونقوم ببناء نظام إيكولوجي شامل لمواهب تقنية المعلومات والاتصالات في العراق، إنما نستثمر في الإعداد لمستقبل أفضل في هذا البلد من خلال تسخير القدرات الشابة الوطنية لهذا الغرض. وقد استحق الفريق الفائز شرف تمثيل العراق في التصفيات النهائية لمسابقة هواوي العالمية لتقنية المعلومات والاتصالات في الصين لتميزه في المنافسات الوطنية، وأنا أتقدم إليه بخالص التهنئة وأتمنى له التوفيق في المرحلة النهائية من المسابقة".

يُذكر أن المشاركين في المسابقة سيحصلون على فرصة استثنائية للتعرف على آخر مستجدات التكنولوجيا التي من شأنها إعادة صياغة مسار الرقمنة في العراق وبناء اقتصاده الرقمي بالاستفادة من التقنيات الحديثة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والأهم من ذلك خدمة الإنترنت السريع التي توفرها تقنية الجيل الخامس والتي تُعتبر عاملاً حاسماً في تعزيز الخدمات الرقمية. وتُعد هذه المسابقة فرصة مميزة للطلاب كي يختبروا قدراتهم في هذه المجالات المتطورة، كما تساعد الكليات والجامعات على فهم متطلبات الموهوبين من كبار رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين بشكل أفضل.

يذكر أنه قد بلغ عدد الطلاب المتقدمين للمشاركة في النسخة الأخيرة من المسابقة 2018 من منطقة الشرق الأوسط 14551 طالباً، تم اختيار 4.113 طالباً منهم للمشاركة في الجولات التمهيدية. ونجح 310 طالباً في الوصول إلى مرحلة التصفيات النهائية حيث سافر 39 طالباً إلى الصين للمشاركة في مرحلة التصفيات العالمية. وشاركت 17 وزارة 226 جامعة من جميع أنحاء المنطقة.
الاثنين، 15 يوليو 2019

هواوي تطلق مبادرة "التكنولوجيا من أجل الجميع" للشمول الرقمي TECH4ALL

نشرت هواوي تقرير الاستدامة لعام 2018 الذي  تصدره للعام الحادي عشر على التوالي. ويعرض التقرير استراتيجيات هواوي الأربعة للاستدامة: الشمول الرقمي، الأمن والجدارة بالثقة، وحماية البيئة، والنظام الإيكولوجي الصحي والمتناغم لصناعة الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث تكرس هواوي جهودها ومواردها للمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وبناء نظام إيكولوجي مستدام وأكثر شمولية بالتعاون مع شركائها في القطاع لتحقيق أهداف استراتيجياتها للاستدامة.


وخلال فعالية إطلاق التقرير، قال "ليانغ هاو" رئيس مجلس إدارة هواوي: "لطالما حرصت هواوي على توفير قيمة مضافة لعملائها من خلال الابتكار. ونحن نفعل كل ما بوسعنا لسد الفجوة الرقمية وتلبية الاحتياجات العالمية من الاتصالات، ونعمل بجد للتحول بمسار الخدمات الرقمية لتكون أقل تكلفة ومتكافئة في فرص الوصول أمام الجميع، وأن نضطلع بدورنا في المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان التي نعمل بها بالتوازي مع أرقى المعايير والمقاييس المتفق عليها دوليا".

من جانبه قال كيفن تاو عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة التنمية المستدامة في هواوي: "نرغب في إيصال منافع التكنولوجيا الرقمية إلى كل شخص وبيت ومؤسسة. وتحقيقاً لهذه الغاية، أطلقنا مبادرة عالمية للشمول الرقمي باسم "التكنولوجيا من أجل الجميع" TECH4ALL فعلى سبيل المثال، فقد وفرت حلول "رولر ستار" حل RuralStar من هواوي الاتصال لـ 40 مليون من سكان الريف حتى نهاية عام 2018".

وأضف "تاو": "نُقدِّم في الوقت الحالي خدمات الاتصالات لما يزيد عن 3 مليار شخص حول العالم، وملتزمون بدعم عمليات الشبكات الآمنة في جميع أنحاء العالم. وسنحافظ على هذا الالتزام مهما حدث. فعلى سبيل المثال ، في عام 2018 بعد أن ضرب إندونيسيا زلزالاً بقوة 7,7 ريختر، كانت هواوي الجهة الأولى والوحيدة التي تعهدت بالمنطقة المنكوبة".

كما أعلن "تاو" عن استراتيجيات الاستدامة الجديدة لـ هواوي، والتي تنطوي على تغييرين رئيسيين. الأول، وسّعت هواوي نطاق استراتيجية سد الفجوة الرقمية الخاصة بها لتشمل استراتيجية للشمول الرقمي. وتُولي هواوي الآن مزيداً من الاهتمام للتطبيقات والمهارات للاستفادةً من خدمات الاتصالات. أم التغيير الثاني فيتمثل في تحديث استراتيجية دعم عمليات الشبكات الآمنة والمستقرة وحماية خصوصية المستخدمين لتصبح استراتيجية "الأمن والجدارة بالثقة".

وتعتبر الاستدامة من أهم مقومات العمل بالنسبة لهواوي، سواء على صعيد الابتكار أو خلق القيمة أو مشاركة القيمة مع شركائها، ليتسنى لها تقديم قيمة عملية واجتماعية أكبر. وتعتزم هواوي بذل مزيد من الجهد وتأدية مهمتها في بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة.

ملحق 1: للاطلاع على تقرير الاستدامة لعام 2018:
http://www.huawei.com/en/sustainability/sustainability-report

ملحق 2: ملخص تقرير الاستدامة لعام 2018
الشمول الرقمي: لا يجب أن تكون التكنولوجيا في متناول فئة قليلة فقط من الناس بل غالبية الناس. ورغم ذلك ما زال أمامنا طريق طويل لنجعل هذا الأمر واقعاً. وفقاً للجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول "جي إس إم إيه"، ما زالت 66% من المنازل في العالم غير متصلة بالإنترنت، وما يقرب من 4 مليار شخص حول العالم ليس لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت. كما يفتقر أكثر من 2 مليار شخص حول العالم إلى وجود خدمات موثوقة للاتصالات المتنقلة ذات النطاق العريض. لذا تشعر هواوي أن على عاتقها مسؤولية تجاه هذه المجتمعات غير المتصلة، ولذلك أطلقت مبادرتها العالمية للشمول الرقمي  TECH4ALL.

الأمن والجدارة بالثقة: يُبنى العالم الذكي المتصل بالكامل على الأمن والجدارة بالثقة. لذلك وضعت هواوي أمن الفضاء الإلكتروني وحماية الخصوصية على رأس أولوياتها. وفي غضون الخمسة أعوام القادمة، ستستثمر هواوي 2 مليار دولار أمريكي في تعزيز إمكاناتها في مجال هندسة البرمجيات لتستجيب على نحو أفضل للتحديات ذات الصلة بأمن الفضاء الإلكتروني والخصوصية التي تؤثر على الصناعة بأكملها.

حماية البيئة: تدعم هواوي بناء نظام اقتصادي نظيف وفعال ومنخفض الكربون ودائري. حيث تلتزم هواوي بتقليل آثارها البيئية أثناء عمليات الإنتاج والتشغيل وطوال دورة حياة المنتجات والخدمات. كما تستخدم هواوي منتجاتها وحلولها المبتكرة لمساعدة مختلف الصناعات في الحفاظ على الطاقة والحد من الانبعاثات والمساهمة في بناء اقتصاد دائري. كما تبذل هواوي جهوداً حثيثة للعمل مع جميع شركاء الصناعة لبناء مجتمع منخفض الكربون. وفي عام 2018، استهلكت هواوي ما يقرب من 932 مليون كيلوواط من الكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة؛ مما يعني خفض انبعاثات ما يقرب من 450 ألف طن.

النظام الإيكولوجي الصحي والمتناغم: تلتزم هواوي بالمسؤوليات المترتبة عليها كشركة وطنية، وتعمل يداً بيد مع العملاء والموظفين والمجتمعات المحلية وشركاء الصناعة لبناء نظام إيكولوجي صحي ومتناغم. ففي 2018، نظّمت هواوي 177 برنامجاً لدعم المجتمعات عالمياً بهدف دعم التنمية المحلية المستدامة.
الجمعة، 5 يوليو 2019

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يختار هواوي ضمن أذكى 50 شركة في العالم


في خضم السجالات التي تشهدها العلاقات التجارية الأمريكية الصينية ويرتبط بعضها بشركة هواوي وادعاءات الحكومة الأمريكية ضدها، برز معهد ماساتشوستس الأمريكي للتكنولوجيا صاحب الثقل العالمي الكبير في مجاله ليعلن يوم أمس عن اختيار مجلته “إم آي تي تكنولوجي ريفيو“ شركة هواوي ضمن أذكى 50 شركة في العالم لهذا العام 2019.

تختار “إم آي تي تكنولوجي ريفيو” أذكى 50 شركة بناءً على ما قامت به الشركات خلال العام المنصرم، والأساليب التي استخدمتها والإنجازات التي حققتها. وتقوم المجلة بتقييم الكفاءة الأساسية للشركات ضمن التقنيات الناشئة وأي طفرات وابتكارات تقنية حققتها الشركات لنفسها أو في مجالها أو حتى للعالم عموماً. وقد اختيرت هواوي ضمن قائمة هذا العام بفضل قدراتها المذهلة في مجال الابتكار.

وألقى ويليام شو، رئيس مجلس إدارة هواوي ورئيس معهد البحوث الاستراتيجية، خطاباً في قمة الصين لأذكى 50 شركة في العالم 2019 التي اختارتها “إم آي تي تكنولوجي ريفيو” لإعلان قائمة أذكى 50 شركة سلط فيه الضوء على استراتيجية ونهج الابتكار الذي تعتمده هواوي حيث قال: “على مدار الثلاثين عاماً الماضية، قدمت هواوي ابتكارات تكنولوجية وهندسية في المقام الأول، بالإضافة إلى ابتكارات لحلول قائمة على احتياجات وتطلعات العملاء. ونحن نسمي هذا النسخة الأولى من الابتكار. وفي المستقبل، ستسعى هواوي إلى تنفيذ النسخة الثانية من الابتكار، والتي تشير إلى الطفرات والاختراعات النظرية التي تقودها رؤية الشركة، مدعومة بالتزام هواوي الراسخ بالابتكار المفتوح والتطوير الشامل، حيث يشير الابتكار المفتوح إلى نهج وطواعية العمل على الابتكار بالتعاون مع الخبراء العالميين وكافة الأطراف المعنية بذلك، وهو عملية تتم فيها مشاركة الموارد والقدرات. أما التطوير الشامل فيعني ضرورة مشاركة نتائج أي ابتكار واستخدامها من قبل كل البشر والصناعات. ومن شأن ذلك أن يضيء مستقبل العالم وجميع مجالات العمل“.

وأضاف ويليام شو أن الأوساط الأكاديمية هي مصدر للطفرات والاختراعات النظرية، بينما تقود الصناعات عملية التقدم من خلال إثارة العمل على حلول للتحديات وتلبية احتياجات العملاء وتمويل البحوث التي تجريها الجامعات والجهات الأكاديمية المتخصصة كمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المرموق وصاحب الثقل والفضل العالمي في هذا المجال. وستستمر هواوي في دعم أبحاث الجامعات والمؤسسات، وهي ملتزمة باستكشاف وتحديد التقنيات التي ينيتوقع لها أن تكون أحد الركائز الهامة في المستقبل لجميع العمليات التي تمر بها المعلومات، بدءاً من إنشاء المعلومات وتخزينها وحوسبتها ونقلها وعرضها وصولاً إلى استهلاكها.

يذكر أنه منذ عام 2010، واظبت “إم آي تي تكنولوجي ريفيو“، المجلة الإعلامية الشهيرة ذات التأثير العالمي في مجالها ويصدرها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (’MIT) بنشر قائمة سنوية تضم أفضل 50 شركة حول العالم تعتمد معايير ومقاييس عالمية تتمحور حول الجمع بين التقنيات المبتكرة ونماذج الأعمال الفعالة على أفضل نحو. وقد احتفلت “إم آي تي تكنولوجي ريفيو” هذا العام بإعلان قائمتها لأذكى 50 شركة في العالم في الصين لأول مرة، حيث احتوت القائمة على شركات صينية وشركات دولية لها أعمال في الصين.
الجمعة، 21 يونيو 2019

مؤسس هواوي في حوار مفتوح مع البروفيسور نيكولاس نيجروبونتي الشريك المؤسس لمختبرات الإعلام بمعهد ماساتشوستس


في حوار مفتوح أجراه مع أمريكيين من أبرز الشخصيات العالمية المؤثرة والمعنية بعالم التكنولوجيا البروفيسور نيكولاس نيجروبونتي، الشريك المؤسس لمختبرات الإعلام بمعهد ماساتشوستس الأمريكي وجورج جيلدر، مستثمر مشاريع كبير وخبير تكنولوجي عالمي وأحد أكثر المؤلفين المفضلين لدى الرئيس رونالد ريغان، وبحضور نخبة من ممثلي وسائل الإعلام العالمية والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، ناقش رن زنجفي، مؤسس شركة هواوي ورئيسها التنفيذي أبعاد التوتر الذي يشهده قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في العالم حالياً على ضوء السجالات السياسية والحرب التجارية الجارية بين أمريكا والصين، مسلطاً الضوء على آفاق الابتكار التكنولوجي وأهمية التصالح والانفتاح على العمل المشترك، متطرقاً لمناقشة مستقبل أعمال "هواوي" في ظل الضغوطات المستمرة على الشركة.

في مقدمة حديثه، قال رن زنجفي أنه: "لا بديل للعالم من الانفتاح على التعاون والحوار لتحقيق النجاح المشترك في مجال الابتكار التكنولوجي والوفاء بمتطلبات مستقبل البشرية بالاعتماد على التكنولوجيا". وفي معرض تعليقه على مستقبل العلاقة بين هواوي والشركات الأمريكية التي ترغب في الاستمرار بتوريد منتجات هواوي، قال زنجفي: "جميع الشركات الأمريكية التي نتعامل معها هي شركات كبرى تلتزم بأعلى المعايير في نزاهة العمل وأخلاقياته. والانتكاسات الحالية التي نتعرض لها ليست صادرة عن تلك الشركات الأمريكية، إنما هي بسبب سياسيين ينظرون إلى الأمور بشكل مختلف عنا".

وفي إجابته عن سؤال يتعلق بموقف وخطط الشركة حيال حملة الإدارة الأمريكية المكثفة ضد "هواوي" حالياً، أجاب بوضوح: " لم نكن نتوقع هذا التصعيد الشديد التركيز، لكننا قمنا مسبقاً ببعض الاستعدادات للتعامل مع مثل هذه الظروف".

وأقرّ زنجفي باحتمال انخفاض الطاقة الإنتاجية لشركته في السنوات القادمة. وتوقع أن تبقى العائدات السنوية بحدود 100 مليون دولار خلال العامين 2019 و2020. ولكنه رأى بأن الشركة ستستعيد زخم نموها بحدود عام 2021، وستوفر مزيداً من الخدمات والمنتجات الأفضل، مضيفاً: "عندما تزول هذه العاصفة، سنصبح أقوى بالتأكيد".

وفي معرض ردّه حول مشاركته في حوار تستضيفه شركة "هواوي" وموقفه من حكومة الولايات المتحدة والصين التي يُنظر على أنها وهواوي وجهان لعملة واحدة، فاجأ جورج جيلدر الحضور بموقفه من الحكومة الأمريكية حين قال: "أعتقد بأنني أساهم في إنقاذ الولايات المتحدة من الخطأ الفادح الذي ترتكبه حالياً بحظر أعمال هواوي وفرض التعريفات الجمركية المرتفعة على البضائع الصينية، وكافة القيود التي تفرضها على شركة هواوي. ولكن، يمكنني أيضاً المساهمة في إعادة بناء البنية التحتية للإنترنت من أجل معالجة الانهيار الأمني الذي شهده والذي جعل كل فرد يشعر بجنون العظمة، وأثر سلباً على ثقة الناس ببعضهم البعض. إنها ليست مشكلة سياسية، بل هي مشكلة فنية يمكن لشركة هواوي أن تعالجها بالتأكيد".

وقال نيكولاس نيجروبونتي مؤيداً فكرة جيلدر: "أولاً وقبل كل شيء، نتفق جميعاً على أن الولايات المتحدة ترتكب خطأ فادحاً بتجنّيها على أي شركة. لقد جئتُ من بلدٍ لا تسيطر فيه قيم التجارة أو الأسهم، فنحن نثمّن المعرفة وبالنسبة لنا الإنسان هو الأساس، والطريقة الوحيدة للنجاح هي أن تسود روح التواصل والانفتاح بين الناس".

وفي السياق ذاته، أضاف رن زنجفي: "وحده التعاون والانفتاح على العمل المشترك يجعلنا قادرين على خوض غمار الابتكار وتلبية احتياجات الناس والوصول لمرحلة الوفاء بطموحاتهم المستقبلية من خلال نشر مزيد من القيم المضافة للتكنولوجيا وتوفير التقنيات الجديدة للجميع بتكاليف وزمن أقلّ وأسلوب أكثر سلاسة.  لا شك أن مسيرة العولمة الاقتصادية تتراوح بين صعودٍ وهبوط، ونحن بحاجة إلى اتباع أسلوبٍ صحيح للتعامل مع هذه الحالة؛ بمعنى أننا بحاجة إلى توظيف القوانين والقواعد العلمية الصحيحة والمتفق عليها لتسوية المشكلات وحلها، بدلاً من فرض القيود الشديدة وسياسات الحظر والتزمت".

وبعد إقراره بإيقاف تعاون "هواوي" مع عدد من الجامعات والمختبرات الأمريكية، أجاب رن زنجفي بأن الصين قوية للغاية في مجال الابتكارات الهندسية، وأن شركته تستثمر بقوّة في مجال البحث والتطوير بوجود أكثر من 80,000 مهندس يكرسون أنفسهم للعمل في هذا التخصص. وأن الشركة تقدّم الآن دعمها لأكثر من 300 جامعة و900 معهد من معاهد الأبحاث الشهيرة في جميع أنحاء العالم. ونأمل في أن نساهم من خلال هذا الدعم في تعزيز مسيرة الابتكار على المستوى النظري. ولن نوقف استثماراتنا في هذا المجال، بل على العكس سنعمل بجدٍ أكبر. وحتى وإن منعت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بعض الجامعات من العمل معنا، فهناك الكثير من الجامعات الأخرى التي ترغب في ذلك ويسعدنا التعامل معها في هذا المجال".

وعند سؤالهِ عما إذا كان الأمن الإلكتروني هو فعلاً السبب الحقيقي وراء المواجهة الحالية مع شركة هواوي، أجاب نيجروبونتي قائلاً: "لقد قال الرئيس الأمريكي أنه سيعيد النظر في أمر شركة هواوي إذا استطاعت حكومته عقد صفقه تجارية جيدة. وهذا يعني أن الأمر لا يتعلق بالأمن القومي؛ ونحن لا يجب أن نتاجر بالأمن القومي. لقد أوشكت هذه الحرب التجارية على الانتهاء، وأعتقد أن هذه المشكلة ستنتهي عاجلاً وليس آجلاً".

وبخصوص أمن معدات الشركة، قال رن زنجفي: "علينا أن نفصل بين قضايا الأمن السيبراني وقضايا أمن المعلومات؛ فالأمن السيبراني يتعلق بالشبكات التي تربط مجتمعنا ببعضه البعض، ولا يمكننا أن نسمح أبداً لهذه الشبكات أن تنهار أو تتعطل، فهذه تمثل مشكلة أمن شبكات إن حدثت. وبالنسبة لأمن المعلومات، أو حماية البيانات الموجودة على الشبكة، يقتصر دور هواوي على توفير معدات وأجهزة تشكل قنوات لتمرير البيانات على الشبكة، وهواوي غير معنية أو مسؤولة عن تحديد ما يمر عبر هذه القنوات الخاصة بالشبكات، ووحدها شركات نقل البيانات ومزوّدي الخدمات من يستطيعون ذلك".

من جانبها، قالت كاثرين تشن: النائب الأول لرئيس الشركة ومديرة مجلس إدارتها التي حضرت الحوار إلى جانب رن زنجفي: "قلنا مراراً وتكراراً بأن هواوي ليس لديها ما تخفيه، ومنتجاتنا معروضة أمام العالم أجمع، وهي منتجاتٌ واضحة كل الوضوح ومحلّ ثقة. ونحن نرحب بفحوصات وتقييمات أي جهات مستقلة لمعداتنا وأجهزتنا في أي وقت. ولأننا نتطلع لبناء مستقبل أفضل بالتعاون مع الجميع، فإن أبواب هواوي "ستبقى مشرّعة دائماً". 
الخميس، 30 مايو 2019

فريق العراق يفوز بجائزة مسابقة هواوي عن مستقبل صناعة تقنية المعلومات والاتصالات


اختتمت بنجاح فعاليات مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات لعام 2018 – 2019 التي تقيمها هواوي تحت شعار "الاتصال، المجد، المستقبل"، في مجمّع هواوي الجديد على بحيرة سونجشانفي بمدينة دونغوان في مقاطعة غوانغدونغ – الصين، حيث يعتبر هذا المجمّع واحداً من مراكز التكنولوجيا المتقدمة التي تتميز بريادتها على مستوى العالم في مجال البحث والتطوير العالمي.

وكان الفريق العراقي قد حاز على التكريم العالمي بعد فوزه بالجائزة الثالثة في مسابقة التدريب (فئة الشبكات) والتي تبحث في استراتيجية الأمن في المستقبل، وأساسيات تكنولوجيا الشبكة الخاصة الافتراضية، وكيفية ستمكن بروتوكولات التوجيه الجديدة الصناعات من العمل بشكل أكثر ذكاءً وأمانًا في العصر الرقمي.

واستقطبت المسابقة منذ يونيو الماضي ما يزيد على 100,000 طالب من أكثر من 1,600 كلية وجامعة في 61 دولة حول العالم. وشارك في تصفيات المسابقة هذا العام 49 فريقاً من 30 دولة، وكان لمنطقة الشرق الأوسط حصة كبيرة من التمثيل بفرق من البحرين ولبنان والعراق وباكستان. وتأمل هواوي في رفد قطاع تقنية الاتصالات والمعلومات بأكثر من 700,000 متخصص بحلول عام 2023.

وتسعى هواوي من خلال مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات التي تقيمها إلى تزويد الطلاب بمنصة للتنافس وتبادل الأفكار من أجل تعزيز معرفتهم ومهاراتهم العملية وممارساتهم في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، إلى جانب تعميق وعيهم في مجال الابتكار. كما تمثّل المسابقة أيضاً منصة تسهّل التواصل بين المواهب الدولية والتعاون ما بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات التعليم العالي ووكالات التدريب والمشاريع، مما يسهم في تعليم الموهوبين في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وتنمية مواهبهم وفرص توظيفهم.

وألقى السيد ما يوي، نائب رئيس مجموعة أعمال "هواوي إنتربرايز" لقطاع المشاريع والمؤسسات - رئيس المبيعات العالمية والشركاء والتحالفات، كلمةً خلال الحفل الختامي لتوزيع جوائز المسابقة قال فيها: "إن البيئة الحاضنة للمواهب هي في صميم استراتيجيتنا. ففي هذه البيئة، تعتبر الموهبة العامل الأهم لتنشيط الصناعة وتطويرها باستمرار. لقد بذلنا على مدى ثلاثين عاماً الكثير من الجهود لتدريب الموهوبين في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وتعليمهم واطلاعهم على أفضل الممارسات. كما إننا نتعاون مع المؤسسات التعليمية والاتحادات المهنية وشركائنا في هذا المجال من أجل بناء منصة تدعم أصحاب المواهب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات؛ ويتيح لنا ذلك تحقيق الاستفادة القصوى من خبرتنا في مجال تقنية المعلومات والاتصالات من خلال الاستثمار في المواهب لمواجهة التحديات والأحداث غير المتوقعة في المستقبل. ونطمح اليوم إلى إرساء المعايير العالمية لتطوير واعتماد المواهب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات".

وشهدت المنافسة، مقارنة بالسنوات السابقة، مشاركة عدد أكبر من المواهب القادمة من عدة بلدان لتصبح أكثر شمولاً وابتكاراً. وفي إطار هذه المسابقة، تتيح هواوي لجميع المشاركين إمكانية الالتحاق بدورات تدريبية والحصول على مواد تعليمية بالمجان، بالإضافة إلى إتاحة الفرص لتبادل الأفكار والمعارف والاستعداد للمسابقة مجاناً عبر الإنترنت. وتهدف هواوي من خلال ذلك إلى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في الحصول على التعليم الجيد بحيث يستفيد الجميع من الاقتصاد الرقمي.

من جانبه، قال دو كوي، المدير العام لمركز تبادل الموارد البشرية الدولية بوزارة التعليم الصينية: "إن عمليات التبادل الثقافي هي الوسيلة الأساسية لإرساء التفاهم بين الصينيين والناس في بلدان العالم الأخرى وكذلك إتاحة فرص التعلم المتبادل بين الثقافات المختلفة. وتعزز مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات التي تقيمها هواوي هذا التبادل بين الصين ودول أخرى في مجال التعليم والعلوم والتقنيات والثقافة، كما تساعد في تنمية المواهب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، ودفع عجلة التطوير في مجال العلوم والتكنولوجيا على مستوى العالم".

وتمثل "مسابقة الابتكار"، التي تضمّ مشاركين من كليات وجامعات شهيرة، تحدياً لقدرة الطلاب على تطبيق أحدث التقنيات مثل إنترنت الأشياء والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في حالات وظروف واقعية. والهدف من ذلك هو تطوير مواهب الابتكار في مجال التقنيات الناشئة.

وتعمل مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات على تعزيز التبادل بين الطلاب والكليات والجامعات. وسيحصل الفائزون في هذه المسابقة على منح دراسية كاملة أو جزئية من جامعة هواتشونج للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة نورث إيسترن، وجامعة بكين للتكنولوجيا، والجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب فرصة الالتحاق ببرامج دراسية دولية في كلية هينلي للأعمال بجامعة ريدينج بالمملكة المتحدة. 

وتأمل هواوي من خلال مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات استقطاب المزيد من الأكاديميات المتخصصة في تقنية المعلومات والاتصالات، وكذلك المؤسسات الحكومية والمؤسسات الصناعية، وشركاء التدريب، والمؤسسات التي تنشط في الصناعة وتشجيعهم للمشاركة في المسابقة. ويساعد هذا النوع من المسابقات على تحسين المهارات الرقمية لدى طلاب الكليات والجامعات ويُساهم بشكل أكبر في عملية تحوّل التعليم والصناعة مع تحقيق أهداف بعيدة المدى.

يُذكر أن هذه هي النسخة الرابعة من مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات التي تقيمها هواوي والتي تتضمن "مسابقة التطبيق العملي" و"مسابقة الابتكار". وتستهدف مسابقة التطبيق العملي، سواء في فئة الشبكات أو تقنيات التخزين السحابي، الشراكات مع أكاديميات هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات حول العالم وكذلك مؤسسات التعليم العالي التي تبدي رغبتها في الانضمام إلى شركاء أكاديميات هواوي. أما "مسابقة الابتكار"، فتعتمد نظام تسجيل مخصصاً وهي موجهة للكليات والجامعات التي تشارك في برنامج مركز مواهب الابتكار التابع لأكاديمية هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات. 
الثلاثاء، 28 مايو 2019

كين هو: نائب رئيس مجلس إدارة هواوي بالتناوب في مؤتمر لأمن المعلومات في العاصمة الألمانية برلين: "لا للعودة لزمن الجدران"

كين هو: نائب رئيس مجلس إدارة هواوي بالتناوب في مؤتمر لأمن المعلومات في العاصمة الألمانية برلين

برلين، ألمانيا، 28 ايار 2019: في كلمته التي ألقاها بمؤتمر بوستدام للأمن الوطني للمعلومات في العاصمة الألمانية برلين، سلط كين هو، رئيس مجلس إدارة هواوي بالتناوب، الضوء مجدداً على القيود التي فرضتها الحكومة الأمريكية مؤخراً على "هواوي" بدون تقديم أية دلائل وبراهين واقعية، واستمرار الحملة غير العادلة التي يشنها بعض الساسة الأمريكان على الشركة لتقييد أعمالها في أمريكا والضغط على حلفائهم في دول العالم الأخرى لاتخاذ مواقف مماثلة، واصفاً هذه التصرفات بـ "غير مبررة على الإطلاق". 

وذكر كين في كلمته بأن ثلاثة أرباع مستخدمي الهواتف النقالة الذكية في أوروبا يعتمدون على نظام التشغيل آندرويد، وتقدر حصة "هواوي" من هذه السوق بحوالي 20%، وأن مثل هذه القرارات الآنية العاجلة التي لم تقم بحساب النتائج الفعلية على أرض الواقع بشكل جيد، قد تسبب قدراً كبيراً من الأذى لمستخدمي الهواتف النقالة الذكية في أوروبا سواء على مستوى الأشخاص أو الشركات وعالم المال والأعمال الذي بات يعتمد بدرجة كبيرة على وظائف الهواتف الذكية. 

وقال كين: "ما فعلته الحكومة الأمريكية يعتبر سبقاً خطيراً لانتهاك قيم مجتمع الأعمال الدولي باعتباره يضع عراقيل ويسبب فجوات خطيرة لتكاملية سلسلة التوريد العالمية ويضع حدوداً كبيرة ويعطل عملية التنافس الشريف في سوق التكنولوجيا، وأن ما تمر به شركة "هواوي" حالياً يمكن أن تتعرض له أي شركة أخرى إن لم يتم التعامل معه بجدية من قبل المجتمع الدولي، والعمل على توحيد الصفوف للوقوف في وجه مثل هذه الانتهاكات الفردية في مثل هذه القضايا التي تتطلب أسلوباً علمياً واقعياً للتعامل معه يتسم بالشفافية والتنسيق والحوار البناء الذي يعتمد البراهين والدلائل العلمية التقنية المبرهنة المتفق عليها من قبل الجميع، لا مجرد تكهنات وافتراضات غير مثبتة."

وذكر كين هو حضور المؤتمر بأنهم يتواجدون ضمن حرم جامعة بوستدام، وهو موقع تاريخي شهد وجود جدار برلين سابقاً، مستغلاً الموقف ليقول بأن العالم لا يرغب بالتأكيد للعودة لزمن الجدران وتجاربها الصعبة كما كان الحال في جدار برلين، وأن روح التعاون والانفتاح التي يجب أن يسعى إليها الجميع اليوم تتنافي مع بناء جدران تجارة أو جدران تكنولوجيا، بل على العكس، يجب على العالم بأسره مد جسور التعاون والعامل على هدم الجدران العازلة التي تفصل جهود العمل المشترك وتضع حدوداً للانفتاح على الآخر، خصوصاً في مجال التكنولوجيا وابتكاراتها التي تتطلب تنسيقاً فعالاً وتعاوناً مفتوحاً وتضافراً للجهود على مستوى العالم لبناء نظام مستدام ومتكامل تعم فوائده على الجميع، ويفيدون به مستقبل البشرية من خلال الوصول لابتكارات جديدة يتطلع لها المستهلك والشركات على حد سواء، وتتماشى مع متطلبات التنمية الاقتصادية لجميع الحكومات التي باتت تؤمن بترسيخ دور التكنولوجيا كأحد المحاور العامة لدفع عجلة بناء اقتصادات مستدامة قائمة على المعرفة تستهدف رفعة مواطنيها، وتصب نتائجها في صالح العمل على رفع سوية التحضر والمدنية ورفاهية مستقبل البشرية بأسرها.
الاثنين، 22 أبريل 2019

"هواوي" تنظم منتدى تقنيات الجيل الخامس على هامش "قمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات" تحت شعار "بدء مرحلة تقنيات الجيل الخامس"


 "هواوي" تنظم منتدى تقنيات الجيل الخامس على هامش "قمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات" تحت شعار "بدء مرحلة تقنيات الجيل الخامس"

تحت شعار "بدء مرحلة تقنيات الجيل الخامس"، نظمت "هواوي" منتدى تقنية الجيل الخامس على هامش قمة "قادة قطاع الاتصالات" التي نظمها "مجلس سامينا للاتصالات" واستضافتها "هواوي" كشريك استراتيجي للسنة السادسة على التوالي، وجمعت نخبة من قيادي الاتصالات وتقنية المعلومات من القطاع العام والخاص في أكثر من 25 دولة تمثل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

برز إقرار جاهزية المنطقة لإطلاق تقنيات الجيل الخامس فيها كأحد أهم المواضيع الأكثر أهمية التي تم مناقشتها باستفاضة خلال المنتدى، حيث أجمع المعنيين بأعمال الطرح التجاري لتقنيات الجيل الخامس على أن كافة متطلبات النشر الواسع لهذه التقنية في الشرق الأوسط باتت متوفرة اليوم، خصوصاً في دول منطقة الخليج وعلى ضوء الحلول والمنتجات التي أطلقتها "هواوي" من رقاقات وخوادم وحتى أجهزة مستهلك، والتي باتت جاهزة لخدمة مرحلة الطرح التجاري لتقنيات الجيل الخامس في المنطقة بالتزامن مع الحراك العالمي المنقطع النظير الذي يجري حالياً في الدول التي تتطلع لريادة هذا المجال.

وخلال المنتدى، سلطت "هواوي" الضوء على خلاصة الدراسات والممارسات التي أفرزت أفكاراً وخططاً  مهمة حول سبل إمكانية الاستفادة من تقنيات الجيل الخامس في تسريع خطى التحول الرقمي ودعم مسيرة تحقيق أهداف الرؤى والمبادرات الوطنية التي تستهدف تنويع الإقتصاد ودفع عجلة التنمية الإقتصادية والإجتماعية، جنباً  إلى جنب مع دفع عجلة التنمية والتطوير في الصناعات والقطاعات خصوصاً الحيوية منها كالتعليم والصحة والنقل، حيث أوضحت "هواوي" أنها تعمل بالتعاون مع العملاء والشركاء على قيادة عملية نشر تقنيات الجيل الخامس على نطاق واسع في أسواق المنطقة، وبناء نظام إيكولوجي شامل ومتكامل لتقنيات الجيل الخامس يسهم في تحقيق النجاح المشترك لكافة الأطراف ويوسّع آفاق التكنولوجيا ومساهمتها في بناء الإقتصاد الرقمي المستدام المبني على المعرفة.

ألقى تشارلز يانغ، رئيس "هواوي" في منطقة الشرق الأوسط، كلمة في قمة "قادة قطاع الاتصالات" سلط فيها الضوء على التقدم السريع الذي أحرزته بلدان المنطقة في سعيها الحثيث نحو طرح تقنيات الجيل الخامس، بما في ذلك الإنجازات التي تحققت هذا العام. وقال تشارلز: "دخلنا اليوم فعلياً عصر الجيل الخامس، حيث بدأت شبكات الجيل الخامس بالإنتشار في المنطقة، ويبدو جلياً  بأن النظام الإيكولوجي لتكنولوجيا الذي حرصنا على بناءه مع كافة الأطراف المعنية يعمل بفاعلية ووتيرة فاقت جميع التوقعات، بما يضمن تحقيق أهداف التنمية الوطنية لكل دولة وضعت تقنية الجيل الخامس كأحد المحاور الهامة لتحولها الرقمي. ويسرني أن أعلن اليوم بأن دول منطقة الخليج العربي باتت في طليعة الدول على مستوى العالم في مجال العمل على الطرح التجاري لشبكات الجيل الخامس وتوسعة انتشارها لفائدة أعمال كافة الصناعات والقطاعات واحتياجيات المستهلك. ونحن في هواوي على أهبة الاستعداد لمتابعة العمل الجاد على تزويد المؤسسات في جميع أنحاء المنطقة بأفضل وأحدث الحلول التي تحقق الاستفادة الكاملة من هذا الجيل القادم من الاتصالات ".

وخلال مؤتمر صحفي لتشارلز  يانغ جمع إعلاميين من كافة دول المنطقة قدموا إلى دبي لحضور فعاليات القمة ومنتدى "هواوي" لتقنية الجيل الخامس، أجاب تشارلز عن أسئلة الصحفيين موضحاً نقاط قوة الشركة في مجال تطوير شبكات الجيل الخامس وحرصها على التنسيق مع كافة دول المنطقة لطرح هذه الخدمة تجارياً والعمل على تحقيق الأهداف الوطنية من خلالها. كما أجاب تشارلز على كافة الأسئلة المتعلقة بقضايا الأمن السيبراني والإدعاءات الأمريكية ضد الشركة موضحاً بأن الحملة الأمريكية لاتستند لأي دليل مادي تقني علمي، وأن سجل "هواوي" على مدى 30 عاماً خدمت فيه أكثر من 3 مليار مستخدم من خلال 1500 شبكة اتصالات نظيف تماماً ويخلو  من أي حادثة تتعلق بالأمن السيبراني.

وأوضحت "هواوي" خلال المنتدى بأن جميع المتطلبات التي تحتاج إليها تقنيات الجيل الخامس باتت متوفرة الآن؛ بدءاً من رقاقات الجيل الخامس والخوادم التي أطلقتها "هواوي"، مروراً بالطيف الترددي وانتهاء بأجهزة المستهلك، حيث كشفت مؤخراً النقاب عن أول هاتف ذكي قابل للطي متوافق مع شبكات الجيل الخامس أطلقت عليه مات إكس، مايعد بتحقيق انتشار واسع لتقنيات الجيل الخامس في المنطقة ضمن وقت وجيز. كما أوضحت "هواوي" بأن قدراتها لا تكمن قدرات في مواصلتها لتقديم الشبكات اللاسلكية فحسب، وإنما في تقديمها لجميع تقنيات وحلول ومنتجات الجيل الخامس، وفوق ذلك كله النظام الإيكولوجي الشامل والمتكامل التي تعمل جاهدة لبناءه بالتعاون مع شبكة واسعة من العملاء والشركاء والمتخصصين.

وأوضح آنجيان، رئيس مجموعة أعمال هواوي كارير لشبكات الاتصالات في المنطقة بأن النظام الإيكولوجي للجيل الخامس الذي أطلقته "هواوي" العام الماضي قد أتى ثماره سرعاً، فكافة دول الشرق الأوسط باتت جاهزة للاستفادة من مميزات شبكات الجيل الخامس. ويعتبر قطاع النفط على رأس هرم القطاعات التي ستستفيد اسفادة قصوى من هذه التقنية.  ورأى آنجيان بأن دول منطقة الخليج سترسخ مكانتها بالتأكيد في طليعة الدول التي تعمل على نشر هذه التقنية والاستفادة منها على نطاق واسع. 

كما سلط وانغ سو، نائب رئيس مجموعة أعمال هواوي كارير لشبكات الاتصالات في الشرق الأوسط الضوء على الممارسات الهامة في تقنية الجيل الخامس ودمجها مع التقنيات الأخرى كالذكاء الاصطناعي والواقع الإفتراضي والمعزز والسحابة الالكترونية لخدمة تطوير أعمال قطاعات مختلفة في الشرق الأوسط، متوقعاً بأن يكون الطرح التجاري لشبكات الجيل الخامس محور دعم جديد لاعمال مشغلى الإتصالات وكافة القطاعات والصناعات الأخرى.

وفي كلمته التي ألقاها في المنتدى، عبر جواد جلال عباسي مدير رابطة جي اس ام ايه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن تفاؤله حيال نشر تقنية الجيل الخامس في المنطقة على ضوء دراسات وبحوث جي اس ام إيه، موضحاً بأن نجاح الطرح التجاري لهذه التقنية يعتمد على تفعيل مزيد من الشراكات والعمل المشترك بين مشغليي الاتصالات والهيئات التنظيمية ومزودي الحلول والخدمات في إطار النظام الإيكولوجي الشامل الذي ينبغي بناؤء لأجل ذلك.

وخلال مشاركته في منتدى "هواوي"، قال بيريك دوسويت مدير الصناعة في جوجل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأن تسارع وتيرة استهلاك الفيديو على اليوتيوب وبروز تطبيقات جديدة كالواقع الافتراضي والواقع المعزز والألعاب التي تعتمد السحابة الالكترونية ستستفيد جميعها من تقنية الجيل الخامس للوصول لخدمات ومزايا عصرية جديدة للمستهلك تلبي احتياجاته وتتوافق مع تطلعاته".

ويتجسد السبب الأساسي لريادة "هواوي" في مجال تقنيات الجيل الخامس في الاستثمارات الضخمة والمكثفة لتطوير هذه التقنية على مدى السنوات العشر الماضية. وقد صممت "هواوي" مختبراتها اللاسلكية "X Labs" من أجل ابتكار نماذج استخدام جديدة لتقنيات الجيل الخامس بالتعاون مع عملائنا وشركائنا. واستطاعت بناء شراكات جديدة في هذا المجال مع 283 شريكاً  عالمياً  في الصناعة و57 شريكاً  إقليمياً  . وتعتقد "هواوي" أن الوصول إلى 500 مليون مستخدم لتقنيات الجيل الخامس لن يستغرق أكثر من 3 سنوات، وهو نفس العدد الذي استغرق الوصول إليه في الجيل الرابع 6 سنوات والجيل الثالث 9 سنوات. وتشير التقديرات إلى وجود مليون موقع لتقنيات الجيل الخامس على مستوى العالم في عام 2019.

وخلال المنتدى، طرحت "هواوي" أحدث حلول الجيل الخامس الشاملة ضمن المنطقة المخصصة للعرض، ويشمل ذلك مجموعات الرقاقات، وأجهزة المستهلك، والبنية التحتية للشبكات، والحلول المصممة حسب الطلب.

وكانت "هواوي" قد برزت خلال الأعوام القليلة الماضية في مجال بناء النظام الإيكولوجي لتقنيات الجيل الخامس بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين في المنطقة وعلى مستوى العالم. وتضم مبادراتها في هذا المجال تعاونها مع شركة تيانيو جينغ وي في تطوير حلول طائرة بدون طيار متصلة على مسافات طويلة تعتمد على البنية التحتية لتقنيات الجيل الخامس لاستخدامها في فحص خطوط أنابيب النفط والغاز وفحص أبراج مواقع الاتصالات. كذلك العمل مع شركة فيزيزون في تطبيقات الواقع الافتراضي السحابي لكل من حلول الترفيه والبث الحي للفعاليات، والتي أُدمِجَت مع منصة فيديو "هواوي" كلاود وشبكة الجيل الخامس. كما انتهت "هواوي" من العمل مع شركة ليتين و"هواوي" على دمج حلول البث الحي للواقع الافتراضي السحابي والتحقق منه على أساس البنية التحتية لتقنيات الجيل الخامس. وهناك تعاون شركة بي أو إي مع "هواوي" في تقديم حلول مبتكرة لبث مقاطع الفيديو بدقة عرض 4 كيبي و8 كيبي باستخدام تقنيات الجيل الخامس لتحسين تجربة الترفيه المنزلي من خلال ميزة الوصول اللاسلكي الثابت لتقنيات الجيل الخامس وخدمات الشبكة المتنقلة المطورة ذات النطاق العريض. وكذلك تعاون شركة بلاي جيجا مع "هواوي" في تقديم خدمات الألعاب السحابية القائمة على البنية التحتية للجيل الخامس في المنطقة.
السبت، 23 فبراير 2019

ما الذي يهمك أكثر في الهاتف الذكي؟ تصميمه أم التكنولوجيا الموجودة فيه؟


في العادة، فإن أكثر ما يهم عشّاق الهواتف الذكية عندما يقررون شراء هاتف ذكي جديد هو التكلفة والميزات التقنية الموجودة فيه. هناك العديد من النفقات المرتبطة بنمط الحياة العصري الذي نعيش به حالياً، لذا فإن مقدار المال الذي سيتحمله المستخدم لشراء هاتف ذكي جديد يمثل أولوية قصوى له بكل تأكيد. ولكن، تطغى الميزات الوظيفية أيضًا مثل الكاميرا، البطارية طويلة العمر، والأداء القوي أحيانًا على الناحية المادية.

وفي نفس الوقت، تمثّل الشاشة كبيرة الحجم أهمية مطلقة لبعض المستخدمين، حيث تمكنهم من خوض تجربة لا مثيل لها وخصوصًا عند مشاهدة الفيديو أو ممارسة الألعاب على الهاتف الذكي.

ومع ذلك، فإن العلامات التجارية الكبيرة مطالبة أكثر من أي وقت مضى بإبتكار وتصنيع أجهزة بمواصفات عالية تتناسب مع احتياجات السوق، وذلك بسبب القدرة التنافسية الشديدة التي يتمتع بها قطاع الهواتف الذكية، ووجود العديد من اللاعبين الجيدين في سوق الهواتف الذكية، بالإضافة الى طلبات مستخدمي الهواتف الذكية الكثيرة.

وبالحديث عن هذا المجال تحديدًا، يظهر لدينا جهاز Huawei Y7 2018، الذي أطلقته شركة هواوي في مارس 2013. قدّم هذا الهاتف اداءًا عاليًا ورفع من مستوى التنافس في سوق الهواتف الذكية، بفضل شاشته الكبيرة والكاميرا المتطورة والبطارية، حيث تلقى هذا الهاتف العديد من التعليقات الإيجابية من النقاد والمحللين في مختلف أنحاء العالم، ونجح في أن يصبح الجهاز المفضل للعديد من مستخدمي الهواتف الذكية.

وبناء على النجاح الذي حققه هذا الهاتف، أطلقت شركة هواوي اصداراً جديدًا منه وهو نسخة مدهشة حققت نجاحًا كبيرًا طغت على مبيعات النسخة الأولى،  Huawei Y7 Prime 2019 الذي حافظ بنجاح على تراث التصميم الذي تتمتع به سلسلة  Y، بالإضافة الى ان سعره لا يؤثر ابدًا على الميزانية.

* جهاز Huawei Y7 Prime 2019 متوفر في العراق بسعر 155$ بجميع ألوانه الأزرق والأسود والأحمر.
الجمعة، 22 فبراير 2019

كيف تنقل كاميرا AI في جهاز Huawei Y7 Prime 2019 الجديد صورك الفوتوغرافية الى مستوى أعلى؟


مع وصولنا الى عام 2019، لا يوجد أي داعٍ لإمتلاك هاتف ذكي لا يوفر لك جودة صورة بدقة عالية، سواء أكنت من الأشخاص الذين يحبون توثيق حياتهم اليومية بكافة تفاصيلها، أو كنت من محبي التصوير الفوتوغرافي. لذلك إن كانت ميزانيتك محدودة، وكنت تريد امتلاك هاتف بكاميرا متطورة، لا تتنازل عن طلبك! احرص على شراء هاتف جديد بكاميرا تحتوي على أهم المميزات التي تحتاجها، وأهمها الذكاء الإصطناعي AI.

الذكاء الإصطناعي، والذي يرمز له بالحرفين AI، هو بالأساس برنامج يستخدم لوصف الوظائف المعرفية البشرية مثل التفكير، والتعلم، وحل المشكلات التي تقوم بها الاجهزة والآلات. أما في حالة كاميرات الهواتف الذكية الحديثة، فيقوم الذكاء الإصطناعي بمهمة المصور المحترف، حيث يعمل على التعرف على الشيء الموجود في المشهد، بالإضافة الى ضبط اعدادات الكاميرا مثل التعرض، وضبط الألوان وما الى ذلك.

يتميز جهاز  HUAWEI Y7 Prime 2019 الجديد بكاميرات AI مزدوجة بدقة 13 + 2 ميجابيكسل، بالإضافة الى كاميرا سيلفي بدقة 16 ميجابيكسل، حيث تقوم تقنية AI بالتعرف تلقائيًا على المشهد بمجرد توجيه الكاميرا الى الشيء المراد تصويره استنادًا الى مجموعة من الفئات المختلفة، بعد ذلك تقوم الكاميرا بضبط إعداداته حتى تظهر الصورة بالدقة المناسبة.

كمثال، إذا أردت تصوير كلب، ستقوم الكاميرا بالتعرف عليه مباشرة عند توجيه الكاميرا اليه، ثم تقوم بالتعديل التلقائي لجودة الصورة، وينطبق هذا الأمر على الحيوانات الأخرى، أو الأماكن الأخرى مثل الشاطئ والشلال وغير ذلك الكثير. يتم التعرف على  الأشياء والسيناريوهات من خلال 22 فئة مختلفة، حيث تعمل كاميرا HUAWEI Y7 Prime 2019 على إظهار صورك بطريقة أكثر إحترافية.

حيث تحتوي الكاميرا الرئيسية بدقة 13 ميجابيكسل على فتحة واسعة f/1.8 لتوفر تحكم عميق في تأثيرات المجال، وخاصة إذا أراد المستخدم التقاط صورة مع فصل كامل للشيء المراد تصويره والخلفية، حيث يتم استخدام عمق سطح ضحل أو صورة منظر طبيعي بحيث يكون الشيء المراد تصويره في مجال الرؤية نظيفًا ونقيًا، هذه الأمور جعلت كاميرا HUAWEI Y7 Prime 2019 توفر الجودة المطلوبة للمستخدم.

بالإضافة الى ذلك، تعمل خاصية AI على التعرف على الأشياء المراد تصويرها من خلال 22 فئة من السيناريوهات المختلفة، مثل السماء الزرقاء، والناس، والكلاب، والشاطئ والكثير من الأمور الأخرى التي تؤدي الى تحديد نوع الشيء المراد تصويره، وبمجرد تحديده، تقوم الكاميرا بضبط الإعدادات وفقًا لذلك، كل هذا في سبيل تزويد المستخدم بأفضل جودة ممكنة للصورة.
يتم إضافة تقنية الذكاء الإصطناعي الى الهواتف الذكية ذات القيمة الجيدة مثل جهاز HUAWEI Y7 Prime 2019 لأن شركة هواوي تؤمن أن الجودة والإبتكار لا يجب أن يقتصران على الهواتف الذكية باهظة الثمن.

تعكس تقنية الذكاء الإصطناعي مستقبل التصوير الجيد، لذا تأكد أن حبك لفن التصوير لن تعيقه الكاميرات القديمة الموجودة في بعض الأجهزة، والتي لن تؤدي دورها بشكل فعّال مثل الذي تقوم به كاميرا جهاز HUAWEI Y7 Prime 2019.

جهاز Huawei Y7 Prime 2019 متوفر في العراق بسعر 155$ بجميع ألوانه الأزرق والأسود والأحمر.

عصري ويتميز بالقوة، تعرف على الهاتف الذكي المصمم خصيصًا للشباب


مع تزايد الطلب على الهواتف الذكية وخصوصًا من من قبل فئة الشباب، يعمل كبار مصنّعي الهواتف الذكية على إصدار مجموعة من الأجهزة الذكية الجديدة التي تتناسب مع احتياجات فئة الشباب على وجه الخصوص من حيث أدائها وقيمتها. والى جانب استخدامهم لهذه الأجهزة بشكل مكّثّف، يتمتع الشباب أيضًا بخبرة كبيرة في مجال التكنولوجيا، بالإضافة الى إدراكهم لأحدث مواصفات الأجهزة الذكية.

لهذا أدركت شركة هواوي المصنعة للهواتف الذكية الإمكانيات المذهلة التي يحتويها سوق فئة الشباب، وبالتي قامت بإصدار جهازها الجديد Huawei Y7 Prime 2019، جهاز ذكي وقوي وعصري بقيمة كبيرة.

يعد هذا الجهاز مدخلًا لفئة الشباب للتعرف على أحدث اصدارات التكنولوجيا والوصول اليها، كما أنه فرصة للتأكد من أن الإبتكار ليس محصورًا فقط في الأجهزة الذكية الباهظة الثمن، وحفاظًا على الوعد الذي قطعته هواوي بإدخال الإبداع والإبتكار الى كل جهاز جديد تصدره.

يأتي جهاز  Huawei Y7 Prime 2019 مع شاشة  dewdrop الجديدة، حيث قامت شركة هواوي بوضع أصغر قطع في تاريخ أجهزتها الحديثة، والذي أفسح المجال للحصول على شاشة مذهلة تمثل ما نسبته 86.7% من حجم الجهاز الكامل، ويستضيف هذا القطع كاميرا أمامية بدقة 16 ميجابيكسل، كل هذا موجود على شاشة بقياس 6.26 بوصة التي تمنح الشباب تجربة ممارسة ألعابهم المفضلة بحرية ومشاهدة الفيديو بدقة أفضل. ومن خلال حاجة الشباب الى التصوير وهو متطلب يجب أن يأتي مع أي تكنولوجيا حديثة، يتكامل جهاز  HUAWEI Y7 Prime 2019 الجديد بكاميرات AI مزدوجة بدقة 13 + 2 ميجابيكسل، بالإضافة الى كاميرا سيلفي بدقة 16 ميجابيكسل، حيث تقوم تقنية AI بالتعرف تلقائيًا على المشهد بمجرد توجيه الكاميرا الى الشيء المراد تصويره استنادًا الى مجموعة من الفئات المختلفة، بعد ذلك تقوم الكاميرا بضبط إعداداته حتى تظهر الصورة بالدقة المناسبة، ويتم التعرف على  الأشياء والسيناريوهات من خلال 22 فئة مختلفة، حيث تعمل كاميرا HUAWEI Y7 Prime 2019 على إظهار الصور بطريقة أكثر إحترافية.
وتحتوي الكاميرا الرئيسية بدقة 13 ميجابيكسل على فتحة واسعة f/1.8 لتوفر تحكم عميق في تأثيرات المجال، وخاصة إذا أراد المستخدم التقاط صورة مع فصل كامل للشيء المراد تصويره والخلفية، حيث يتم استخدام عمق سطح ضحل أو صورة منظر طبيعي بحيث يكون الشيء المراد تصويره في مجال الرؤية نظيفًا ونقيًا، إن دمج تقنية الذكاء الإصطناعي والتي تختص بها هواوي في أجهزتها جعلت كل هذا يصبح ممكنًا.

أما بالنسبة لعمر البطارية، قامت هواوي بإضافة البطارية الأكثر ريادة في فئتها الى هذا الجهاز والتي تبلغ سعتها 4000 ميلي أمبير، حيث تدوم لأكثر من يوم من الإستخدام المكثف، حيث تتناسب هذه السعة مع احتياجات الشباب.

بالإضافة الى كل ما ذكر، يحتوي جهاز HUAWEI Y7 Prime 2019 على أحدث طرق التعرف الذكية وذلك للحفاظ على أكبر درجات الخصوصية، بوجود خاصية بصمة الوجه Face Unlock 2.0 المدعمة بتقنية الذكاء الإصطناعي لفتح القفل وإغلاقه على الفور وبمستوى أمان كبير، بالإضافة الى تقنية تحديد بصمات الأصابع Fingerprint Sensor 4.0، التي تمكن المستخدم من القيام بالعديد من الأشياء مثل التقاط الصور/الفيديو ،إيقاف المنبه، الرد على المكالمات، تصفح الصور،عرض لوحة الإشعارات، والكثير من الأمور الأخرى. 
يعمل جهاز  HUAWEI Y7 Prime 2019 وغيره من الهواتف الذكية الحديثة على رفع معايير الأجهزة ذات القيمة المتوسطة من خلال إتاحة تقنيات عالية الجودة فيها، حيث سيتمكن الشباب من الإستفادة من أحدث وسائل التكنولوجيا المتطورة الموجودة فيها. 
جهاز Huawei Y7 Prime 2019 متوفر في العراق بسعر 155$ بجميع ألوانه الأزرق والأسود والأحمر عند اطلاقه.
الخميس، 21 فبراير 2019

هاتف هواوي الجديد HUAWEI Y7 Prime 2019 يحطم كافة التوقعات


حطم جهاز هواوي الجديد HUAWEI Y7 Prime 2019 كافة التوقعات عند اصداره، حيث تجاوزت مبيعات هذا الجهاز الجديد مبيعات الموديل الذي سبقه  HUAWEI Y7 Prime 2018 وذلك منذ بداية مرحلة الطلب المسبق للجهاز وحتى هذه اللحظة، ليصبح بذلك الجهاز الأكثر شعبية بين أوساط الشباب لكونه واحدًا من أقوى الهواتف الذكية الجديدة الموجودة حاليًا وبسعر معقول وبتكنولوجيا متقدمة.

وسعيًا منها لإتاحة أحدث وسائل التكنولوجيا المتقدمة والمبتكرة وكاميرات التصوير المحترفة للجميع، قامت شركة هواوي بدمج كاميرا أمامية بدقة 16 ميغابيكسل على شاشة Dewdrop رائعة وموجودة داخل أصغر قطع في تاريخ أجهزة هواوي الحديثة، مما أفسح المجال للحصول على شاشة مذهلة تمثل ما نسبته 86.7% من حجم الجهاز الكامل الأمر الذي وفر للمستخدمين تجربة أكبر وأروع.

يتميز الجهاز الجديد أيضًا بكاميرات خلفية مزدوجة بدقة 13+2 ميجابيكسل، وتأتي الكاميرا الرئيسية بدقة 13 ميجابكسل مع فتحة عدسة واسعة، حيث تدمج الكاميرا الخلفية أيضًا تقنية الذكاء الإصطناعي مع القدرة على التعرف على الأشياء والسينارويات المراد تصويرها من خلال 22 فئة مختلفة.

ولأننا نتحدث عن التصوير الذي يحتاج الى الكثير من سعة البطارية، قامت هواوي بإضافة البطارية الأكثر ريادة في فئتها الى هذا الجهاز والتي تبلغ سعتها 4000 ميلي أمبير، حيث تدوم لأكثر من يوم من الإستخدام المكثف.

ومن خلال حديثنا عن المزايا الحديثة التي يحتوي عليها HUAWEI Y7 Prime 2019، يجب أن نتطرق الى طرق التعرف الذكية، بوجود خاصية بصمة الوجه Face Unlock 2.0، وتقنية تحديد بصمات الأصابع Fingerprint Sensor 4.0، حيث ارتقت هذه الميزات بالجهاز الى مستويات جديدة.

جهاز Huawei Y7 Prime 2019 متوفر في العراق بسعر 155$ بجميع ألوانه الأزرق والأسود والأحمر منذ اطلاقه.
الأحد، 17 فبراير 2019

4 أسباب تجعل جهاز HUAWEI Y7 Prime 2019 خيارًا رائعًا لميزانيتك وأسلوبك


تمتلك شركة هواوي مجموعة متنوعة من الأجهزة التي يمكننا الإختيار من بينها، مما يجعلها ذات شعبية كبيرة في أوساط المستهلكين. ويعتبر جهاز  HUAWEI Y7 Prime 2019 واحدًا من أحدث الأجهزة التي قامت شركة هواوي بطرحها الى الأسواق، حيث يتميز هذا الجهاز الرائع بشاشة عرض Dewdrop بقياس 6.26 بوصة، وكاميرا سيلفي بدقة 16 ميجابيكسل، بالإضافة الى بطارية ضخمة بحجم 4000mAh، والعديد من طرق تحديد الهوية. هذه الميزات الأربعة تجعل الجهاز خيارًا رائعًا للتفكير بشراءه لتناسبه مع الميزانية والأسلوب.

شاشة Dewdrop بقياس 6.26 بوصة
يتميز  Huawei Y7 Prime 2019  بمظهر جذاب للغاية، وما يميزه أكثر هو الشاشة، حيث يأتي الجهاز بشاشة HUAWEI Dewdrop المميزة بقياس 6.26 بوصة، حيث تم وضع فتحة الكاميرا في منتصف الجزء الأمامي من الجهاز، والتي توفر لك تجربة ترفيهية مميزة سواء أكنت تستخدم الجهاز لمشاهدة الفيديو أو كنت من محبي الألعاب. أما الجزء الخلفي من الجهاز فهو مكون من السيراميك المغلف بالبوليكربونات، هذا التصميم الرائع يحميه من التآكل والتلف مع مرور الوقت، وبما أن هذا الجهاز مصمم خصيصًا للشباب، فإنه يأتي بعدة أوان حيوية: الأزرق المموّج، الأسود خفيف اللمعان، والأحمر المرجاني.

وبما أن الشباب يميلون الى قضاء الكثير من الوقت أمام شاشة الهاتف الذكي سواء كان ذلك لتشغيل الألعاب أو مشاهدة الفيديو، قامت هواوي بإضافة وضع الحماية protection mode الذي يعمل على تعديل ألوان العرض ويقلل من شدة الضوء الأزرق الذي أثبتت الدراسات أنه يؤثر بشكل سلبي على عيوننا.

كاميرا سيلفي بدقة 16 ميجابيكسل
قامت شركة هواوي بإضافة كاميرا أمامية بدقة 16 ميجابيكسل في قطع صغير على الواجهة الأمامية للجهاز، ولأن بعض الأشخاص يواجهون صعوبة في التقاط الصور عن طريق زر الإغلاق بسبب عدم امكانية الوصول اليه أو حتى عن طريق استخدام عصا السيلفي، ابتكرت شركة هواوي بعض الطرق المميزة لحل هذه المشكلة: التقاط الصور عن طريق التحكم بالإيماءات أو عن طريق مستشعر الإبتسامة!

على سبيل المثال، إذا قام المستخدم بتفعيل خاصية التحكم بالإيماءات، فستقوم الكاميرا بإستقبال اي حركة خفيفة من راحة اليد عند فتحها أو إغلاقها، هذه الحركة ستؤدي الى التقاط الصورة، أما إذا قام المستخدم بتفعيل خاصية مستشعر الإبتسامة، فستقوم الكاميرا بإلتقاط الصورة عند النطق بكلمة cheese!

كما تحتوي الكاميرا الخلفية الأساسية بدقة 13 ميجابيكسل على فتحة عدسة عريضة مع 16 فتحة افتراضية لتوفير تحكم أدق في عمق تأثيرات المجال، مثلا إذا قام المستخدم بتحديد وضع Aperture Mode، فسيتمكن من التحكم بفتحة العدسة قبل التقاط الصورة.

ويعود فضل جودة الصور لمأخوذة من الكاميرات الأمامية والخلفية الى خاصية ال AI، حيث يمكن للكاميرا التعرف على الأشياء المراد تصويرها من خلال 22 فئة من السيناريوهات المختلفة وأكثر من 500 مشهد محفوظ لديها، كل هذا يأتي عن طريق الذكاء الإصطناعي وذلك للحصول على أفضل النتائج.

بطارية كبيرة بحجم 4000mAh
أضافت شركة هواوي بطارية كبيرة بقوة 4000mAh الى جهازها الجديد، والهدف من ذلك هو إعطاء المستخدمين أكبر وقت ممكن لإستخدام الجهاز قد يصل الي يومين ومن دون القلق من نفاذ الطاقة. . شركة هواوي تؤكد أن جهازها الجديد يمكنه الإحتفاظ بما لا يقل عن 80% من طاقته الكاملة حتى بعد 700 عملية اعادة شحن، مما يعني أنه يمكنك الإعتماد على هذا الجهاز ولو بعد عامين كاملين من الإستخدام العادي.

يحتوي الجهاز الجديد أيضًا على تطبيق Phone Manager المثبت مسبقًا على الجهاز، حيث يقوم هذا التطبيق بتحديد التطبيقات الأخرى التي تؤثر على استهلاك البطارية، ويقوم المستخدم بدوره بإغلاق هذه التطبيقات لتحسين أداء الجهاز.

خواص تحديد الهوية
قامت شركة هواوي بإضافة العديد من خواص تحديد الهوية المميزة الى جهاز Huawei Y7 Prime 2019، مثل خاصية بصمة الوجه Face Unlock 2.0، وهي وسيلة سهلة ومبتكرة لإزالة القفل. يعمل تطبيق Face Unlock 2.0 على تعزيز الكاميرا الأمامية، كما يمكن للجهاز التحقق من هوية الشخص المستخدم بسرعة، حتى يتمكن المستخدمون من العودة الى نشاطاتهم مباشرة، بالإضافة الى حفظ بيانات تحديد الوجه لمستوى إضافي من الأمان.

بالإضافة الى ذلك، تحتوي الجهة الخلفية من جهاز HUAWEI Y7 Prime 2019 على تقنية تحديد بصمات الأصابع Fingerprint Sensor 4.0، حيث تسمح هذه التقنية للمستخدم بإلغاء قفل الجهاز في أقل من 0.37 ثانية، حيث يدعم مستشعر بصمات الأصابع أيضًا العديد من الوظائف الأخرى، حيث يمكّن المستخدم من التقاط الصور/الفيديو، أو إيقاف المنبه،أو الرد على المكالمات، أو تصفح الصور، أو عرض لوحة الإشعارات، وغيرها الكثير.

الإنطباع العام عن HUAWEI Y7 Prime 2019
في النهاية يمكننا القول بأن جهاز HUAWEI Y7 Prime 2019 هو خيار مثالي وهاتف رائع بشاشة عرض كبيرة وكاميرا سيلفي بدقة 16 ميجابيكسل مع بطارية رائعة وخيارات مميزة لتحديد الهوية، وكل هذا بسعر 155$ الذي لن يؤثر ابدًا على ميزانيتك!